هام جداً

العودة   zakiworld forums منتديات عالم ذكي > ~::| منتديات عامة ~ General Forums |::~ > الواحة الإسلامية

الواحة الإسلامية كل ما يخص الدين الإسلامي

مواضيع مختارة
لا تنام إلا بعد ما تسوي خمسة أشياء‎
انواع الاصدقاء
مخترع
احلي اسم يلا تعلووووووووووو
نقود مزيفة
من الاكثر وسامة من التانى
حديقة السموم ألنويك البريطانية
رســالة بالخــطأ

   (الشات)
يتم التحميل...
نتمنى لكم قضاء أمتع الأوقات في صندوق المحادثات
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 08 - 09 - 2007, 00:32   #1
irissa
 
رقم العضوية : 2692
الإنضمام : 07 - 08 - 2006
المشاركات : 205
النقاط : 10
قوة التقييم : 277
الإقامة : casa blanca
النوع: 
آخر تواجد:  15 - 01 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي قصة اصحاب الفيل

موقع القصة في القرآن الكريم:

ورد ذكر القصة في سورة الفيل الآيات 1-5.


القصة:

كانت اليمن تابعة للنجاشي ملك الحبشة. وقام والي اليمن (أبرهة) ببناء كنيسة عظيمة، وأراد أن يغيّر وجهة حجّ العرب. فيجعلهم يحجّون إلى هذه الكنيسة بدلا من بيت الله الحرام. فكتب إلى النجاشي: إني قد بنيت لك أيها الملك كنيسة لم يبن مثلها لملك كان قبلك, ولست بمنته حتى أصرف إليها حج العرب. إلا أن العرب أبوا ذلك، وأخذتهم عزتهم بمعتقداتهم وأنسابهم. فهم أبناء إبراهيم وإسماعيل، فكيف يتركون البيت الذي بناه آباءهم ويحجّوا لكنيسة بناها نصراني! وقيل أن رجلا من العرب ذهب وأحدث في الكنيسة تحقيرا لها. وأنا بنو كنانة قتلوا رسول أبرهة الذي جاء يطلب منهم الحج للكنيسة.

فعزم أبرهة على هدم الكعبة. وجهّز جيشا جرارا، ووضع في مقدمته فيلا مشهورا عندهم يقال أن اسمه محمود. فعزمت العرب على تقال أبرهة. وكان أول من خرج للقاءه، رجل من أشراف من اليمن يقال له ذو نفر. دعى قومه فأجابوه، والتحموا بجيش أبرهة. لكنه هُزِم وسيق أسيرا إلى أبرهة.

ثم خرج نفيل بن حبيب الخثعمي، وحارب أبرهة. فهزمهم أبرهة وأُخِذَ نفيل أسيرا، وصار دليلا لجيش أبرهة. حتى وصلوا للطائف، فخرج رجال من ثقيف، وقالوا لأبرهة أن الكعبة موجودة في مكة –حتى لا يهدم بيت اللات الذي بنوه في الطائف- وأرسلوا مع الجيش رجلا منهم ليدلّهم على الكعبة! وكان اسم الرجل أبو رغال. توفي في الطريق ودفن فيها، وصار قبره مرجما عند العرب. فقال الشاعر:

وأرجم قبره في كل عام * * * كرجم الناس قبر أبي رغال

وفي مكان يسمى المغمس بين الطائف ومكة، أرسل أبرهة كتيبة من جنده، ساقت له أموال قريش وغيرها من القبائل. وكان من بين هذه الأموال مائتي بعير لعبد المطلب بن هاشم، كبير قريش وسيّدها. فهمّت قريش وكنانة وهذيل وغيرهم على قتال أبرهة. ثم عرفوا أنهم لا طاقة لهم به فتركوا ذلك .

وبعث أبرهة رسولا إلى مكة يسأل عن سيد هذا البلد, ويبلغه أن الملك لم يأت لحربهم وإنما جاء لهدم هذا البيت, فإن لم يتعرضوا له فلا حاجة له في دمائهم! فإذا كان سيد البلد لا يريد الحرب جاء به إلى الملك. فلما أخب الرسول عبد المطلب برسالة الملك، أجابه: والله ما نريد حربه وما لنا بذلك من طاقة. هذا بيت الله الحرام. وبيت خليله إبراهيم عليه السلام.. فإن يمنعه منه فهو بيته وحرمه, وإن يخل بينه وبينه فوالله ما عندنا دفع عنه.

ثم انطلق عبد المطلب مع الرسول لمحادثة أبرهة. وكان عبد المطلب أوسم الناس وأجملهم وأعظمهم. فلما رآه أبرهة أجله وأعظمه, وأكرمه عن أن يجلسه تحته, وكره أن تراه الحبشة يجلس معه على سرير ملكه. فنزل أبرهة عن سريره, فجلس على بساطه وأجلسه معه إلى جانبه. ثم قال لترجمانه: قل له: ما حاجتك? فقال: حاجتي أن يرد علي الملك مائتي بعير أصابها لي. فلما قال ذلك, قال أبرهة لترجمانه: قل له: قد كنت أعجبتني حين رأيتك, ثم قد زهدت فيك حين كلمتني! أتكلمني في مئتي بعير أصبتها لك وتترك بيتا هو دينك ودين آبائك قد جئت لهدمه لا تكلمني فيه? قال له عبد المطلب: إني أنا رب الإبل. وإن للبيت رب سيمنعه. فاستكبر أبرهة وقال: ما كان ليمتنع مني. قال: أنت وذاك!.. فردّ أبرهة على عبد المطلب إبله.

ثم عاد عبد المطلب إلى قريش وأخبرهم بما حدث، وأمرهم بالخروج من مكة والبقاء في الجبال المحيطة بها. ثم توجه وهو ورجال من قريش إلى للكعبة وأمسك حلقة بابها، وقاموا يدعون الله ويستنصرونه. ثم ذهب هو ومن معه للجبل.

ثم أمر أبرهة جيشه والفيل في مقدمته بدخول مكة. إلا أن الفيل برك ولم يتحرك. فضربوه ووخزوه، لكنه لم يقم من مكانه. فوجّهوه ناحية اليمن، فقام يهرول. ثم وجّهوه ناحية الشام، فتوجّه. ثم وجّهوه جهة الشرق، فتحرّك. فوجّهوه إلى مكة فَبَرَك.

ثم كان ما أراده الله من إهلاك الجيش وقائده, فأرسل عليهم جماعات من الطير، مع كل طائر منها ثلاثة أحجار: حجر في منقاره, وحجران في رجليه, أمثال الحمص والعدس, لا تصيب منهم أحدا إلا هلك. فتركتهم كأوراق الشجر الجافة الممزقة. فهاج الجيش وماج، وبدوا يسألون عن نفيل بن حبيب; ليدلهم على الطريق إلى اليمن. فقال نفيل بن حبيب حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته:

أين المفر والإله الطالب * * * والأشرم المغلوب ليس الغالب

وقال أيضا:

حمدت الله إذ أبصرت طيرا * * * وخفت حجارة تلقى علينا

فكل القوم يسأل عن نفيـل * * * كأن علي للحبشان دينـا

وأصيب أبرهة في جسده، وخرجوا به معهم يتساقط لحمه قطعا صغيرة تلو الأخرى، حتى وصلوا إلى صنعاء, فما مات حتى انشق صدره عن قلبه كما تقول الروايات.

إن لهذه القصة دلالات كثيرة يصفا الأستاذ سيّد قطب رحمه الله في كتابه (في ظلال القرآن):

فأما دلالة هذا الحادث والعبر المستفادة من التذكير به فكثيرة . .

وأول ما توحي به أن الله - سبحانه - لم يرد أن يكل حماية بيته إلى المشركين، ولو أنهم كانوا يعتزون بهذا البيت, ويحمونه ويحتمون به. فلما أراد أن يصونه ويحرسه ويعلن حمايته له وغيرته عليه ترك المشركين يهزمون أمام القوة المعتدية. وتدخلت القدرة سافرة لتدفع عن بيت الله الحرام, حتى لا تتكون للمشركين يد على بيته ولا سابقة في حمايته, بحميتهم الجاهلية.

كذلك توحي دلالة هذا الحادث بأن الله لم يقدر لأهل الكتاب - أبرهة وجنوده - أن يحطموا البيت الحرام أو يسيطروا على الأرض المقدسة. حتى والشرك يدنسه, والمشركون هم سدنته. ليبقي هذا البيت عتيقا من سلطان المتسلطين, مصونا من كيد الكائدين.

ونحن نستبشر بإيحاء هذه الدلالة اليوم ونطمئن, إزاء ما نعلمه من أطماع فاجرة ماكرة ترف حول الأماكن المقدسة من الصليبية العالمية والصهيونية العالمية, ولا تني أو تهدأ في التمهيد الخفي اللئيم لهذه الأطماع الفاجرة الماكرة. فالله الذي حمى بيته من أهل الكتاب وسدنته مشركون, سيحفظه إن شاء الله, ويحفظ مدينة رسوله من كيد الكائدين ومكر الماكرين!

والإيحاء الثالث هو أن العرب لم يكن لهم دور في الأرض. بل لم يكن لهم كيان قبل الإسلام. كانوا في اليمن تحت حكم الفرس أو الحبشة. وكانت دولتهم حين تقوم هناك أحيانا تقوم تحت حماية الفرس. وفي الشمال كانت الشام تحت حكم الروم إما مباشرة وإما بقيام حكومة عربية تحت حماية الرومان. ولم ينج إلا قلب الجزيرة من تحكم الأجانب فيه. ولكنه ظل في حالة تفكك لا تجعل منه قوة حقيقية في ميدان القوى العالمية. وكان يمكن أن تقوم الحروب بين القبائل أربعين سنة, ولكن لم تكن هذه القبائل متفرقة ولا مجتمعة ذات وزن عند الدول القوية المجاورة. وما حدث في عام الفيل كان مقياسا لحقيقة هذه القوة حين تتعرض لغزو أجنبي.

وتحت راية الإسلام ولأول مرة في تاريخ العرب أصبح لهم دور عالمي يؤدونه. وأصبحت لهم قوة دولية يحسب لها حساب. قوة جارفة تكتسح الممالك وتحطم العروش, وتتولى قيادة البشرية, بعد أن تزيح القيادات الضالة. ولكن الذي هيأ للعرب هذا لأول مرة في تاريخهم هو أنهم نسوا أنهم عرب! نسوا نعرة الجنس, وعصبية العنصر, وذكروا أنهم ومسلمون. مسلمون فقط. ورفعوا راية الإسلام, وراية الإسلام وحدها. وحملوا عقيدة ضخمة قوية يهدونها إلى البشرية رحمة برا بالبشرية; ولم يحملوا قومية ولا عنصرية ولا عصبية. حملوا فكرة سماوية يعلمون الناس بها لا مذهبا أرضيا يخضعون الناس لسلطانه. وخرجوا من أرضهم جهادا في سبيل الله وحده, ولم يخرجوا ليؤسسوا إمبراطورية عربية ينعمون ويرتعون في ظلها, ويشمخون ويتكبرون تحت حمايتها, ويخرجون الناس من حكم الروم والفرس إلى حكم العرب وإلى حكمهم أنفسهم! إنما قاموا ليخرجوا الناس من عبادة العباد جميعا إلى عبادة الله وحده. عندئذ فقط كان للعرب وجود, وكانت لهم قوة, وكانت لهم قيادة. ولكنها كانت كلها لله وفي سبيل الله. وقد ظلت لهم قوتهم. وظلت لهم قيادتهم ما استقاموا على الطريقة. حتى إذا انحرفوا عنها وذكروا عنصريتهم وعصبيتهم, وتركوا راية الله ليرفعوا راية العصبية نبذتهم الأرض وداستهم الأمم, لأن الله قد تركهم حيثما تركوه، ونسيهم مثلما نسوه!


وما العرب بغير الإسلام? ما الفكرة التي قدموها للبشرية أو يملكون تقديمها إذا هم تخلوا عن هذه الفكرة? وما قيمة أمة لا تقدم للبشرية فكرة? إن كل أمة قادت البشرية في فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة. والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق, والبرابرة الذين اجتاحوا الدولة الرومانية في الغرب لم يستطيعوا الحياة طويلا, إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها. والفكرة الوحيدة التي تقدم بها العرب للبشرية كانت هي العقيدة الإسلامية, وهي التي رفعتهم إلى مكان القيادة, فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة, ولم يعد لهم في التاريخ دور. وهذا ما يجب أن يذكره العرب جيدا إذا هم أرادوا الحياة, وأرادوا القوة، وأرادوا القيادة. والله الهادي من الضلال.




وما العرب بغير الإسلام? ما الفكرة التي قدموها للبشرية أو يملكون تقديمها إذا هم تخلوا عن هذه الفكرة? وما قيمة أمة لا تقدم للبشرية فكرة? إن كل أمة قادت البشرية في فترة من فترات التاريخ كانت تمثل فكرة. والأمم التي لم تكن تمثل فكرة كالتتار الذين اجتاحوا الشرق, والبرابرة الذين اجتاحوا الدولة الرومانية في الغرب لم يستطيعوا الحياة طويلا, إنما ذابوا في الأمم التي فتحوها. والفكرة الوحيدة التي تقدم بها العرب للبشرية كانت هي العقيدة الإسلامية, وهي التي رفعتهم إلى مكان القيادة, فإذا تخلوا عنها لم تعد لهم في الأرض وظيفة, ولم يعد لهم في التاريخ دور. وهذا ما يجب أن يذكره العرب جيدا إذا هم أرادوا الحياة, وأرادوا القوة، وأرادوا القيادة. والله الهادي من الضلال.
irissa غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إعلانات شبكة غوغل لدعم عالم ذكي
           
قديم 01 - 12 - 2007, 15:53   #2
YACINOO
 
الصورة الرمزية YACINOO
 
رقم العضوية : 10737
الإنضمام : 09 - 09 - 2007
المشاركات : 484
النقاط : 10
قوة التقييم : 268
الإقامة : ولاية الشلف
النوع: 
آخر تواجد:  15 - 01 - 2010

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

بارك الله فيك




VIVE الجوارح VIVE ASO
YACINOO غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 02 - 12 - 2007, 18:44   #3
irissa
 
رقم العضوية : 2692
الإنضمام : 07 - 08 - 2006
المشاركات : 205
النقاط : 10
قوة التقييم : 277
الإقامة : casa blanca
النوع: 
آخر تواجد:  15 - 01 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

الله يبارك فيك و يزيد من فضلك يا اخي الجزائري
مشكور عالردود
irissa غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 18 - 12 - 2007, 13:53   #4
أحمد عثمان
 
الصورة الرمزية أحمد عثمان
 
رقم العضوية : 9437
الإنضمام : 23 - 07 - 2007
المشاركات : 90
النقاط : 10
قوة التقييم : 254
الإقامة : السعودية
النوع: 
آخر تواجد:  15 - 05 - 2016

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

شكراً لك على القصة الرائعة
أحمد عثمان غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 18 - 02 - 2008, 23:47   #5
irissa
 
رقم العضوية : 2692
الإنضمام : 07 - 08 - 2006
المشاركات : 205
النقاط : 10
قوة التقييم : 277
الإقامة : casa blanca
النوع: 
آخر تواجد:  15 - 01 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

مشكور عالردود
irissa غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 20 - 02 - 2008, 17:59   #6
الحلم الضائع
 
الصورة الرمزية الحلم الضائع
 
رقم العضوية : 3273
الإنضمام : 08 - 09 - 2006
المشاركات : 7,771
النقاط : 11
قوة التقييم : 577
الإقامة : ΖƏđЯƏҜħ đΐ ŤħƏđƏŤħ
النوع: 
آخر تواجد:  25 - 05 - 2011

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

قصة راااااائعة
بارك الله فيك


ان لله وان اليه راجعون

الحلم الضائع غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 27 - 02 - 2008, 13:30   #7
لؤلؤة الشرق
 
رقم العضوية : 15252
الإنضمام : 23 - 02 - 2008
المشاركات : 102
النقاط : 10
قوة التقييم : 244
الإقامة : سوريا
النوع: 
آخر تواجد:  10 - 06 - 2008

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

سلمت يداك وبارك الله بأمثالك
وجزاك خيري الدنيا والأخرة


أنا و من بعدي الطوفان
لؤلؤة الشرق غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 19 - 05 - 2010, 13:18   #8
عسولة بغدادية
 
الصورة الرمزية عسولة بغدادية
 
رقم العضوية : 23762
الإنضمام : 26 - 04 - 2008
المشاركات : 22,577
النقاط : 3220
قوة التقييم : 1220
الإقامة : ! ♥ ღ.♥¸¸.Iraq .¸¸.! ღ
النوع: 
آخر تواجد:  02 - 08 - 2013

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي رد: قصة اصحاب الفيل

تشكراآآآآآت ع الموضوع
جزاك الله خيرا
تحيتي..




عسولة بغدادية غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 19 - 05 - 2010, 20:45   #9
البتول
 
الصورة الرمزية البتول
 
رقم العضوية : 8528
الإنضمام : 17 - 06 - 2007
المشاركات : 35,175
النقاط : 4788
قوة التقييم : 1779
الإقامة : •°o.Oأسيرة ––––•(-• الحزنO.o°•
النوع: 
آخر تواجد:  05 - 03 - 2021

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Algeria
افتراضي رد: قصة اصحاب الفيل

°o.O شكر|| جزيلا لك علىـ الموضوعـــﮧ المميز ,.

|| سلمتــﮧ يداڪ و اللهــﮧ يعطيكـ العافيهـ ـﮧ
دمتـ،ــﮧ بودــ


البتول غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 3
$اسيا$, البتول, عسولة بغدادية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومات عن الفيل الطفل المغامر معلومات عامة 5 16 - 04 - 2010 20:03
الفيلة ( بالصور ) doobah العلوم الطبيعية والرياضيات 13 02 - 04 - 2010 21:17
سمات الفيل ارجوكم ادخلوا khawlita العلوم الطبيعية والرياضيات 27 03 - 03 - 2010 22:53
الفيل الصغير ola معلومات عامة 0 13 - 02 - 2007 05:44
قصص اخترتها لكم : الفيل و البومة مروان عالم الأدب 1 03 - 04 - 2006 02:25



الساعة الآن 11:15.


 Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

2005 - 2020 zakiworld website