هام جداً

العودة   zakiworld forums منتديات عالم ذكي > ~::| منتديات عامة ~ General Forums |::~ > الواحة الإسلامية

الواحة الإسلامية كل ما يخص الدين الإسلامي

مواضيع مختارة
انتهاء الحزن .....
][ ستروبري ][
كيف تصنع بسكويت لذيذ بلا فرن ؟؟
طفل اردني يردد القرآن وهو نائم
اهداف ريال مدريد على برشلونة الكلاسيكو
ريال مدريد و سفان غولران ايركسون يلتقون يوم ا
أسمــائنــــا مستعـــارة ،، فهـــل ضمـــائـرن
العضو الجديد عبدالله

   (الشات)
يتم التحميل...
نتمنى لكم قضاء أمتع الأوقات في صندوق المحادثات
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 16 - 07 - 2007, 17:06   #1
هبة الله
 
الصورة الرمزية هبة الله
 
رقم العضوية : 1956
الإنضمام : 28 - 05 - 2006
المشاركات : 1,601
النقاط : 11
قوة التقييم : 340
الإقامة : المغرب
النوع: 
آخر تواجد:  22 - 11 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
قصة اسماعيل عليه السلام

إسماعيل عليه السلام
________________________________________
نبذة:
هو ابن إبراهيم البكر وولد السيدة هاجر، سار إبراهيم بهاجر - بأمر من الله - حتى وضعها وابنها في موضع مكة وتركهما ومعهما قليل من الماء والتمر ولما نفد الزاد جعلت السيدة هاجر تطوف هنا وهناك حتى هداها الله إلى ماء زمزم ووفد عليها كثير من الناس حتى جاء أمر الله لسيدنا إبراهيم ببناء الكعبة ورفع قواعد البيت، فجعل إسماعيل يأتي بالحجر وإبراهيم يبني حتى أتما البناء ثم جاء أمر الله بذبح إسماعيل حيث رأى إبراهيم في منامه أنه يذبح ابنه فعرض عليه ذلك فقال "يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين" ففداه الله بذبح عظيم، كان إسماعيل فارسا فهو أول من استأنس الخيل وكان صبورا حليما، يقال إنه أول من تحدث بالعربية البينة وكان صادق الوعد، وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وكان ينادي بعبادة الله ووحدانيته.
________________________________________
سيرته:
الاختبار الأول:
ذكر الله في كتابه الكريم، ثلاث مشاهد من حياة إسماعيل عليه السلام. كل مشهد عبارة عن محنة واختبار لكل من إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. أول هذه المشاهد هو أمر الله سبحانه وتعالى لإبراهيم بترك إسماعيل وأمه في واد مقفر، لا ماء فيه ولا طعام. فما كان من إبراهيم عليه السلام إلا الاستجابة لهذا الأمر الرباني. وهذا بخلاف ما ورد في الإسرائيليات من أن إبراهيم حمل ابنه وزوجته لوادي مكة لأن سارة -زوجة إبراهيم الأولى- اضطرته لذلك من شدة غيرتها من هاجر. فالمتأمل لسيرة إبراهيم عليه السلام، سيجد أنه لم يكن ليتلقّى أوامره من أحد غير الله.
أنزل زوجته وابنه وتركهما هناك، ترك معهما جرابا فيه بعض الطعام، وقليلا من الماء. ثم استدار وتركهما وسار.
أسرعت خلفه زوجته وهي تقول له: يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه شيء؟
لم يرد عليها سيدنا إبراهيم وظل يسير.. عادت تقول له ما قالته وهو صامت.. أخيرا فهمت أنه لا يتصرف هكذا من نفسه.. أدركت أن الله أمره بذلك فسألته: هل الله أمرك بهذا؟
فقال إبراهيم عليه السلام: نعم.
قالت زوجته المؤمنة العظيمة: لن نضيع ما دام الله معنا وهو الذي أمرك بهذا.
وسار إبراهيم حتى إذا أخفاه جبل عنهما وقف ورفع يديه الكريمتين إلى السماء وراح يدعو الله:
رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) (إبراهيم)
لم يكن بيت الله قد أعيد بناؤه بعد، لم تكن الكعبة قد بنيت، وكانت هناك حكمة عليا في أمر الله سبحانه لإبراهيم، فقد كان إسماعيل -الطفل الذي تُرِكَ مع أمه في هذا المكان- ووالده من سيكونان المسؤولان بناء الكعبة فيما بعد.. وكانت حكمة الله تقضي أن يسكن أحد في هذا الوادي، لميتد إليه العمران.
بعد أن ترك إبراهيم زوجته وابنه الرضيع في الصحراء بأيام نفد الماء وانتهى الطعام، وجف لبن الأم.. وأحست هاجر وإسماعيل بالعطش.
بدأ إسماعيل يبكي من العطش.. فتركته أمه وانطلقت تبحث عن ماء.. راحت تمشي مسرعة حتى وصلت إلى جبل اسمه "الصفا".. فصعدت إليه وراحت تبحث به عن بئر أو إنسان أو قافلة.. لم يكن هناك شيء. ونزلت مسرعة من الصفا حتى إذا وصلت إلى الوادي راحت تسعى سعي الإنسان المجهد حتى جاوزت الوادي ووصلت إلى جبل "المروة"، فصعدت إليه ونظرت لترى أحدا لكنها لم تر أحدا. وعادت الأم إلى طفلها فوجدته يبكي وقد اشتد عطشه.. وأسرعت إلى الصفا فوقفت عليه، وهرولت إلى المروة فنظرت من فوقه.. وراحت تذهب وتجيء سبع مرات بين الجبلين الصغيرين.. سبع مرات وهي تذهب وتعود - ولهذا يذهب الحجاج سبع مرات ويعودون بين الصفا والمروة إحياء لذكريات أمهم الأولى ونبيهم العظيم إسماعيل. عادت هاجر بعد المرة السابعة وهي مجهدة متعبة تلهث.. وجلست بجوار ابنها الذي كان صوته قد بح من البكاء والعطش.
وفي هذه اللحظة اليائسة أدركتها رحمة الله، وضرب إسماعيل بقدمه الأرض وهو يبكي فانفجرت تحت قدمه بئر زمزم.. وفار الماء من البئر.. أنقذت حياتا الطفل والأم.. راحت الأم تغرف بيدها وهي تشكر الله.. وشربت وسقت طفلها وبدأت الحياة تدب في المنطقة.. صدق ظنها حين قالت: لن نضيع ما دام الله معنا.
وبدأت بعض القوافل تستقر في المنطقة.. وجذب الماء الذي انفجر من بئر زمزم عديدا من الناس.. وبدأ العمران يبسط أجنحته على المكان.
كانت هذه هي المحنة الاولى.. أما المحنة الثانية فهي الذبح.
الاختبار الثاني:
كبر إسماعيل.. وتعلق به قلب إبراهيم.. جاءه العقب على كبر فأحبه.. وابتلى الله تعالى إبراهيم بلاء عظيما بسبب هذا الحب. فقد رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يذبح ابنه الوحيد إسماعيل. وإبراهيم يعمل أن رؤيا الأنبياء وحي.
انظر كيف يختبر الله عباده. تأمل أي نوع من أنواع الاختبار. نحن أمام نبي قلبه أرحم قلب في الأرض. اتسع قلبه لحب الله وحب من خلق. جاءه ابن على كبر.. وقد طعن هو في السن ولا أمل هناك في أن ينجب. ثم ها هو ذا يستسلم للنوم فيرى في المنام أنه يذبح ابنه وبكره ووحيده الذي ليس له غيره.
أي نوع من الصراع نشب في نفسه. يخطئ من يظن أن صراعا لم ينشأ قط. لا يكون بلاء مبينا هذا الموقف الذي يخلو من الصراع. نشب الصراع في نفس إبراهيم.. صراع أثارته عاطفة الأبوة الحانية. لكن إبراهيم لم يسأل عن السبب وراء ذبح ابنه. فليس إبراهيم من يسأل ربه عن أوامره.
فكر إبراهيم في ولده.. ماذا يقول عنه إذا أرقده على الأرض ليذبحه.. الأفضل أن يقول لولده ليكون ذلك أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قهرا ويذبحه قهرا. هذا أفضل.. انتهى الأمر وذهب إلى ولده (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى). انظر إلى تلطفه في إبلاغ ولده، وترك الأمر لينظر فيه الابن بالطاعة.. إن الأمر مقضي في نظر إبراهيم لأنه وحي من ربه.. فماذا يرى الابن الكريم في ذلك؟ أجاب إسماعيل: هذا أمر يا أبي فبادر بتنفيذه (يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ). تأمل رد الابن.. إنسان يعرف أنه سيذبح فيمتثل للأمر الإلهي ويقدم المشيئة ويطمئن والده أنه سيجده (إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ). هو الصبر على أي حال وعلى كل حال.. وربما استعذب الابن أن يموت ذبحا بأمر من الله.. ها هو ذا إبراهيم يكتشف أن ابنه ينافسه في حب الله. لا نعرف أي مشاعر جاشت في نفس إبراهيم بعد استسلام ابنه الصابر.
ينقلنا الحق نقلة خاطفة فإذا إسماعيل راقد على الأرض، وجهه في الأرض رحمة به كيلا يرى نفسه وهو يذبح. وإذا إبراهيم يرفع يده بالسكين.. وإذا أمر الله مطاع. (فَلَمَّا أَسْلَمَا) استخدم القرآن هذا التعبير.. (فَلَمَّا أَسْلَمَا) هذا هو الإسلام الحقيقي.. تعطي كل شيء، فلا يتبقى منك شيء.
عندئذ فقط.. وفي اللحظة التي كان السكين فيها يتهيأ لإمضاء أمره.. نادى الله إبراهيم.. انتهى اختباره، وفدى الله إسماعيل بذبح عظيم - وصار اليوم عيدا لقوم لم يولدوا بعد، هم المسلمون. صارت هذه اللحظات عيدا للمسلمين. عيدا يذكرهم بمعنى الإسلام الحقيقي الذي كان عليه إبراهيم وإسماعيل.
خبر زوجة إسماعيل:
عاش إسماعيل في شبه الجزيرة العربية ما شاء الله له أن يعيش.. روض الخيل واستأنسها واستخدمها، وساعدت مياه زمزم على سكنى المنطقة وتعميرها. استقرت بها بعض القوافل.. وسكنتها القبائل.. وكبر إسماعيل وتزوج، وزاره إبراهيم فلم يجده في بيته ووجد امرأته.. سألها عن عيشهم وحالهم، فشكت إليه من الضيق والشدة.
قال لها إبراهيم: إذا جاء زوجك مريه أن يغير عتبة بابه.. فلما جاء إسماعيل، ووصفت له زوجته الرجل.. قال: هذا أبي وهو يأمرني بفراقك.. الحقي بأهلك.
وتزوج إسماعيل امرأة ثانية.. زارها إبراهيم، يسألها عن حالها، فحدثته أنهم في نعمة وخير.. وطاب صدر إبراهيم بهذه الزوجة لابنه.
الاختبار الثالث:
وها نحن الآن أمام الاختبار الثالث.. اختبار لا يمس إبراهيم وإسماعيل فقط. بل يمس ملايين البشر من بعدهم إلى يوم القيامة.. إنها مهمة أوكلها الله تعالى لهذين النبيين الكريمين.. مهمة بناء بيت الله تعالى في الأرض.
كبر إسماعيل.. وبلغ أشده.. وجاءه إبراهيم وقال له: يا إسماعيل.. إن الله أمرني بأمر. قال إسماعيل: فاصنع ما أمرك به ربك.. قال إبراهيم: وتعينني؟ قال: وأعينك. فقال إبراهيم: فإن الله أمرني أن ابني هنا بيتا. أشار بيده لصحن منخفض هناك.
صدر الأمر ببناء بيت الله الحرام.. هو أول بيت وضع للناس في الأرض.. وهو أول بيت عبد فيه الإنسان ربه.. ولما كان آدم هو أول إنسان هبط إلى الأرض.. فإليه يرجع فضل بنائه أول مرة.. قال العلماء: إن آدم بناه وراح يطوف حوله مثلما يطوف الملائكة حول عرش الله تعالى.
بنى آدم خيمة يعبد فيها الله.. شيء طبيعي أن يبني آدم -بوصفه نبيا- بيتا لعبادة ربه.. وحفت الرحمة بهذا المكان.. ثم مات آدم ومرت القرون، وطال عليه العهد فضاع أثر البيت وخفي مكانه.. وها هو ذا إبراهيم يتلقى الأمر ببنائه مرة ثانية.. ليظل في المرة الثانية قائما إلى يوم القيامة إن شاء الله. وبدأ بناء الكعبة..
هدمت الكعبة في التاريخ أكثر من مرة، وكان بناؤها يعاد في كل مرة.. فهي باقية منذ عهد إبراهيم إلى اليوم.. وحين بعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، تحقيقا لدعوة إبراهيم.. وجد الرسول الكعبة حيث بنيت آخر مرة، وقد قصر الجهد بمن بناها فلم يحفر أساسها كما حفره إبراهيم.
نفهم من هذا إن إبراهيم وإسماعيل بذلا فيها وحدهما جهدا استحالت -بعد ذلك- محاكاته على عدد كبير من الرجال.. ولقد صرح الرسول بأنه يحب هدمها وإعادتها إلى أساس إبراهيم، لولا قرب عهد القوم بالجاهلية، وخشيته أن يفتن الناس هدمها وبناؤها من جديد.. بناؤها بحيث تصل إلى قواعد إبراهيم وإسماعيل.
أي جهد شاق بذله النبيان الكريمان وحدهما؟ كان عليهما حفر الأساس لعمق غائر في الأرض، وكان عليهما قطع الحجارة من الجبال البعيدة والقريبة، ونقلها بعد ذلك، وتسويتها، وبناؤها وتعليتها.. وكان الأمر يستوجب جهد جيل من الرجال، ولكنهما بنياها معا.
لا نعرف كم هو الوقت الذي استغرقه بناء الكعبة، كما نجهل الوقت الذي استغرقه بناء سفينة نوح، المهم أن سفينة نوح والكعبة كانتا معا ملاذا للناس ومثوبة وأمنا.. والكعبة هي سفينة نوح الثابتة على الأرض أبدا.. وهي تنتظر الراغبين في النجاة من هول الطوفان دائما.
لم يحدثنا الله عن زمن بناء الكعبة.. حدثنا عن أمر أخطر وأجدى.. حدثنا عن تجرد نفسية من كان يبنيها.. ودعائه وهو يبنيها:
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (129) (البقرة)




هبة الله+هبة السماء
هبة الله غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إعلانات شبكة غوغل لدعم عالم ذكي
           
قديم 16 - 07 - 2007, 18:02   #2
زهرة الجنة
 
الصورة الرمزية زهرة الجنة
 
رقم العضوية : 5845
الإنضمام : 10 - 03 - 2007
المشاركات : 738
النقاط : 10
قوة التقييم : 290
الإقامة : المغرب
النوع: 
آخر تواجد:  22 - 06 - 2008

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

شكرا لك اختي



مرحبا بكم في منتداي . منتدى الزهور

http://zohor.my-goo.com/

اتمنى منكم التسجيل فيه eyes1 eyes1
زهرة الجنة غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 16 - 07 - 2007, 18:47   #3
هبة الله
 
الصورة الرمزية هبة الله
 
رقم العضوية : 1956
الإنضمام : 28 - 05 - 2006
المشاركات : 1,601
النقاط : 11
قوة التقييم : 340
الإقامة : المغرب
النوع: 
آخر تواجد:  22 - 11 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

العفو




هبة الله+هبة السماء
هبة الله غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 17 - 07 - 2007, 23:50   #4
bouchra
 
الصورة الرمزية bouchra
 
رقم العضوية : 9123
الإنضمام : 09 - 07 - 2007
المشاركات : 167
النقاط : 10
قوة التقييم : 261
الإقامة : golmim
النوع: 
آخر تواجد:  29 - 09 - 2012

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

شكرا لك على هذا الموضوع الجميل
bouchra غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 19 - 07 - 2007, 02:04   #5
هبة الله
 
الصورة الرمزية هبة الله
 
رقم العضوية : 1956
الإنضمام : 28 - 05 - 2006
المشاركات : 1,601
النقاط : 11
قوة التقييم : 340
الإقامة : المغرب
النوع: 
آخر تواجد:  22 - 11 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

العفو




هبة الله+هبة السماء
هبة الله غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 20 - 07 - 2007, 16:33   #6
هبة الله
 
الصورة الرمزية هبة الله
 
رقم العضوية : 1956
الإنضمام : 28 - 05 - 2006
المشاركات : 1,601
النقاط : 11
قوة التقييم : 340
الإقامة : المغرب
النوع: 
آخر تواجد:  22 - 11 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

يلا وين باقي الردود




هبة الله+هبة السماء
هبة الله غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 20 - 07 - 2007, 16:44   #7
thoueiba_lameche
 
الصورة الرمزية thoueiba_lameche
 
رقم العضوية : 4323
الإنضمام : 20 - 12 - 2006
المشاركات : 1,052
النقاط : 10
قوة التقييم : 307
الإقامة : بلادي
النوع: 
آخر تواجد:  21 - 10 - 2016

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

شكرا جزيلا لك وقصة سيدنا اسماعيل فعلا رائعا وكل عبر واختبارات مثل ما قلت


أشهدأن لااله الاالله واشهد ان سيدنا محمد رسول الله




thoueiba_lameche غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 20 - 07 - 2007, 17:32   #8
هبة الله
 
الصورة الرمزية هبة الله
 
رقم العضوية : 1956
الإنضمام : 28 - 05 - 2006
المشاركات : 1,601
النقاط : 11
قوة التقييم : 340
الإقامة : المغرب
النوع: 
آخر تواجد:  22 - 11 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

العفو




هبة الله+هبة السماء
هبة الله غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 23 - 07 - 2007, 04:09   #9
عروسة البحر
 
رقم العضوية : 8859
الإنضمام : 30 - 06 - 2007
المشاركات : 128
النقاط : 10
قوة التقييم : 261
الإقامة : كل البحار والمحيطات والانهار
النوع: 
آخر تواجد:  26 - 11 - 2009

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

شكرااا لك عزيزتى


عروسة البحر غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 23 - 07 - 2007, 04:11   #10
جوهرة الجزائر
 
الصورة الرمزية جوهرة الجزائر
 
رقم العضوية : 8359
الإنضمام : 10 - 06 - 2007
المشاركات : 1,499
النقاط : 1320
قوة التقييم : 349

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

شكرا لك على القصة
جوهرة الجزائر غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 2
البتول, عسولة بغدادية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجــزء 2 مـن عآإلمنــا الاسلامـــي الجميــل *~ آفاق الواحة الإسلامية 9 26 - 05 - 2010 13:36
معجزة حدثت على الهواء مباشرة( ادخل وشوف) ملاك الإمارات الواحة الإسلامية 12 23 - 05 - 2010 18:05
:..[ما الذي ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم]..: فلسطينية وافتخـر الواحة الإسلامية 4 21 - 05 - 2010 17:07
فضل ليله القدر و العشره الواخر sheetoos الواحة الإسلامية 7 27 - 10 - 2006 12:22
القصة التي ابكت الرسول (( صلي الله عليه وسلم )) sheetoos عالم الأدب 2 01 - 04 - 2006 18:43



الساعة الآن 01:54.


 Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

2005 - 2020 zakiworld website