هام جداً

العودة   zakiworld forums منتديات عالم ذكي > ~::| الصالة العلمية ~ Science Lounge |::~ > جغرافيا وتاريخ

جغرافيا وتاريخ لكل من يحب الجغرافيا والتاريخ

مواضيع مختارة
شركة مكافحة حشرات بالرياض 0501533591 صقر المم
حسيتو مرة انكم مظلومين؟؟ شنو سويتو؟؟
ما رايك فيما يكتبه هذا العضو؟
أطول رجل في العالم
بيوت فوق الشجر روووووعة
الاعلان عن الرحلة الاولى الاولى لطائرة بنات ع
اضرار المشروبات الغازية
من المجنون الحقيقي ؟؟

   (الشات)
يتم التحميل...
نتمنى لكم قضاء أمتع الأوقات في صندوق المحادثات
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 03 - 09 - 2006, 15:44   #1
besouma
 
الصورة الرمزية besouma
 
رقم العضوية : 2658
الإنضمام : 05 - 08 - 2006
المشاركات : 3,793
النقاط : 1311
قوة التقييم : 457

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي الثقافة (الصين)

الإعلام
الدستور الصيني يضمن حرية الكلام وحرية الإعلام للمواطنين. منذ ثمانينات القرن العشرين، وبفضل التنمية الاقتصادية شهدت وسائل الإعلام اتجاها لتنويع متزايد. وفي الصين حاليا أكثر من 2000 نوع من الصحف وأكثر من 9000 نوع من المجلات و306 محطات إذاعة و369 محطة تلفزيون. وحتى نهاية عام 2002، بلغ عدد محطات الإرسال والتحويل بالموجتين المتوسطة والقصيرة 770، وعدد المشتركين في قنوات التلفزيون الكبلية 57ر98 مليون. وبلغت نسبة التغطية الوطنية للإذاعة والتلفزيون 3ر93٪ و6ر94٪ على التوالي، مما شكل من حيث الأساس شبكة إذاعية وتلفزيونية من وسائل الإعلام المتنوعة مثل الأقمار الصناعية ووسائل النقل السلكية واللاسلكية في الصين.

وكالات الأنباء
في الصين وكالتان للأنباء، هما وكالة أنباء شينخوا ووكالة الأنباء الصينية.
وكالة أنباء شينخوا هي وكالة أنباء تابعة للدولة، ومقرها في بكين. ومهماتها الرئيسية هي جمع ونشر الأخبار والمعلومات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها من الأحداث الهامة في الصين والعالم. ولقد أصبحت هذه الوكالة إحدى وكالات الأنباء الرئيسية في العالم. وأقامت أكثر من 100 فرع لها في منطقة آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وإفريقيا. وكالة الأنباء الصينية، مقرها في بكين أيضا، هي تختص بخدمات الصينيين والمغتربين الصينيين المقيمين وراء البحار والمواطنين الصينيين في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ومنطقة ماكاو الإدارية الخاصة وتايوان.

الصحف
دخلت الصين صفوف الدول الكبرى من حيث صناعة الصحف في العالم. وفي خلال فترة 1950 - 2000، ازدادت الصحف الصينية عددا ونوعا بنحو عشرة أضعاف. ففي عام 2002، بلغ إجمالي عدد الصحف المطبوعة 9ر36 مليار نسخة. ويتوفر شكل الصحف أكثر فأكثر لسد حاجات مختلف الفئات من القراء. إن إعادة تنظيم الصحف أحد تيارات التطور الكبيرة في السنوات الأخيرة، والآن لقد تم بناء 38 مجموعة صحف في البلاد كلها، مثل مجموعة صحف بكين اليومية ومجموعة صحف ونهوي وشينمين المشتركة ومجموعة صحف قوانتغتشو اليومية، يملك كل منها سلسلة من صحفها الفرعية بحيث تشكلت مجموعة الصحف ذات الأنواع الشاملة وتتحلى بصفاتها الخاصة وفي نفس الوقت، يمكن تشكيل قوة مشتركة، وتحقيق التمتع بالموارد المشتركة بقدر المستطاع والإدارة الحجمية.

الإذاعة
محطة الإذاعة الشعبية المركزية - محطة تخضع لإشراف الدولة، تبث برامجها في 8 مجموعات منفصلة بمعدل أكثر من 156 ساعة يوميا عن طريق الأقمار الصناعية. وفي كافة المقاطعات والبلديات والمناطق الذاتية الحكم وغيرها من الأقاليم الإدارية بالصين محطات إذاعة محلية. وهي تبث برامج ذات خصائص محلية في حين تحويل البرامج التي تبثها محطة الإذاعة المركزية. ومحطة إذاعة الصين الدولية محطة وحيدة للدولة تبث البرامج يوميا إلى مختلف مناطق العالم بـ 38 لغة فضلا عن اللغة الصينية (الفصحى) وأربع لهجات محلية. تضم البرامج بالإضافة إلى الأخبارية والأحداث والتعليقات والأدب والترفيه، موضوعات خاصة حول السياسة والاقتصاد والثقافة والعلوم والتكنولوجيا ..الخ. والآن، تحتل المركز الثالث بين محطات الإذاعة الخارجية المنتشرة في مختلف دول العالم من حيث طول فترة البث وكثرة اللغات المستخدمة.

التلفزيون
شكلت صناعة التلفزيون الصينية هيكلتها الكاملة ومستوى تقنياتها العالي، لإنتاج برامج التلفزيون وبثها والتغطية. وتعد محطة التلفزيون المركزية أكبر وأقوى محطة تلفزيون في الصين، وأقامت علاقات مهنية مع أكثر من 250 محطة وهيئة تلفزيون في أكثر من 130 دولة ومنطقة في العالم. والآن، في مختلف المقاطعات والبلديات والمناطق الذاتية الحكم والمدن والأقاليم والمحافظات التابعة لها بأنحاء الصين، أكثر من 3000 محطة تلفزيون. وقد شكلت هذه المحطات مع محطة التلفزيون المركزية ومنظومة الأقمار الصناعية والشبكات الأرضية أكبر شبكة تلفزيونية في العالم. وتقام مختلف المعارض الدولية الكبيرة الحجم لبرامج التلفزيون بصورة منتظمة، من بينها مهرجان شانغهاى للتلفزيون وأسبوع بكين الدولي للتلفزيون ومعرض الإذاعة والتلفزيون الصيني ومهرجان سيتشوان للتلفزيون. إلى جانب أعمالها المقررة مثل تقييم البرامج التلفزيونية وتوزيع الجوائز، تجرى أيضا تبادلات أكاديمية تلفزيونية وتجارة استيراد وتصدير البرامج . وأصبحت شانغهاى أكبر سوق للبرامج التلفزيونية في آسيا.

الإعلام على الإنترنت
منذ أواسط تسعينات القرن العشرين، شهدت صناعة الإعلام على الإنترنت تطورا سريعا في الصين. وأنشأ أكثر من 2000 من أكثر 10 آلاف هيئة إعلامية في الصين مواقع على الإنترنت. وقد تشكل عدد كبير نسبيا من مواقع الإنترنت المشهورة، وهي تعمل بأسلوب عمليات وسائل الإعلام وتظهر تفوقاتها في نشر الأخبار. ويتوقع الخبراء أن تتشكل منصة نشر الأخبار الصوتية والمرئية بالوسائط المتعددة من خلال التعاون بين وسائل الإعلام بالإنترنت ووسائل الإعلام التقليدية على أساس تكنولوجيا المعلومات في القرن الحادي والعشرين. ومن المتوقع أن يصل عدد أجهزة الكمبيوتر المتصلة بالإنترنت إلى 40 مليونا وعدد مستخدمي البيانات والوسائط المتعددة والإنترنت إلى 200 مليون ومعدل مستخدمي الإنترنت إلى نحو 15٪ بحلول عام 2005.

مجموعات الوسائط المتعددة
بعد دخول عتبة القرن الحادي والعشرين، وتماشيا مع التقدم المتواصل لاتجاه العولمة الاقتصادية، تواجه صناعة الإعلام الصينية تنافسا وتحديا من قبل مجموعات الإعلام القوية وراء البحار. في عام 2001، طرحت الحكومة أهدافا تتمثل في الحفز النشيط للإصلاح من أجل تحويل قطاع الإعلام إلى مجموعات وتشكيل مجموعات الوسائط المتعددة العملاقة والعابرة الأقاليم للإعلام. كما وضعت نصوصا معينة في مجالات تدبير الأموال لصناعة الإعلام والتعاون المشترك بالاستثمارات الأجنبية وتطوير مجموعات بين وسائل الإعلام . وفي نهاية عام 2001، تأسست مجموعة الإذاعة والسينما والتلفزيون الصينية بعد دمج الموارد والقوى من محطة التلفزيون المركزية وشركات الإذاعة والتلفزيون والسينما وشركات شبكات الإذاعة والسينما على المستوى المركزي لممارسة مختلف الأعمال بما فيها التلفزيون والشبكات والنشر والإعلان. فأصبحت حاليا أكبر وأقوى مجموعات الوسائط المتعددة من حيث الحجم والقوة في الصين. وفي نفس الوقت بدأت وسائل الإعلام الصينية تتعاون مع مجموعات وسائل الإعلام وراء البحار.
besouma غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إعلانات شبكة غوغل لدعم عالم ذكي
           
قديم 03 - 09 - 2006, 15:45   #2
besouma
 
الصورة الرمزية besouma
 
رقم العضوية : 2658
الإنضمام : 05 - 08 - 2006
المشاركات : 3,793
النقاط : 1311
قوة التقييم : 457

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

النشــــــــر:

في نهاية مارس 2002، بدأت قناة ستار تي وي الفضائية لمجموعة ستار لوسائل الإعلام التابعة لمجموعة الإعلام في البث الرسمي لبرامجها في مقاطعة قوانغدونغ، وعليه فإن الصين فتحت شبكتها التلفزيونية أمام وسائل الإعلام الخارجية لأول مرة. وبالتالي سمح للقناة باللغة الإنجليزية لمحطة التلفزيون المركزية الصينية بالوصول إلى الولايات المتحدة من خلال شبكة فوكس نيوز التابعة لمجموعة الإعلام.
شهدت قضية النشر تطورا ملحوظا نسبيا في الصين. ففي عام 2002، نشرت 95ر2 مليار نسخة من مختلف المجلات و87ر6 مليار نسخة من الكتب. واعتبارا من عام 2002، بدأت أعمال الدمج في صناعة النشر. وتشكلت مجموعة النشر الصينية من خلال أول دمج وهى تشتمل على 12 هيئة كبيرة للنشر والتوزيع مشهورة في الصين وحتى في العالم بما فيها دار شانغوو للطباعة ومكتبة سانليان ومكتبة شينهوا العامة والشركة (مجموعة) الصينية لصادرات وواردات الكتب. وتمارس هذه المجموعة مختلف الأعمال مثل نشر المطبوعات المختلفة الوسائل وبيعها والإدارة السلسلية وتجارة الصادرات والواردات وتجارة حقوق الطبع والنشر والطباعة والاستنساخ وخدمات تكنولوجيا المعلومات وتطوير العلوم والتكنولوجيا وتداول الرأسمال. ومن المخطط أن يتشكل في عام 2005، ما بين 5 و10 مجموعات للنشر تبلغ إيرادات مبيعاتها السنوية مليارا أو 10 مليارات يوان. وينشر ما بين 10 و20 مجلة مشهورة ذات تأثيرات عالمية، وتتشكل مجموعة أو مجموعتا نشر للمجلات تبلغ إيرادات مبيعاتها السنوية 300 أو 500 مليون يوان.
وحسب تعهدات الصين عند الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية أصدرت الصين في أوائل عام 2003، لائحة تتعلق بدخول الشركات الأجنبية التمويل إلى أسواق البر الصيني لتوزيع وبيع الكتب والمجلات. كما فتحت جميع أسواق الكتب والمجلات بالتجزئة في بلدية تشونغتشينغ ومدينة نينغبوه وحواضر المقاطعات كلها. وقبل ذلك سمحت الصين للشركات الأجنبية التمويل بدخول أسواق الكتب والمجلات بالتجزئة في بكين وشانغهاى و4 مدن أخرى و5 مناطق اقتصادية خاصة.

الكتب والمجلات
في الصين أكثر من 560 دارا للنشر. وفي عام 2002، نشرت الصين أكثر من 171 ألف نوع من الكتب. وقد وضعت الحكومة مرارا خططا للمشروعات الهامة لنشر الكتب وأقامت جوائز للكتب الممتازة لحفز تنمية النشر. وفي خلال الـ 15 سنة الأخيرة من القرن السابق، منحت الحكومة جوائز إلى نحو 1200 نوع من الكتب الممتازة.
شهد نشر المجلات تطورا يلفت الأنظار. في عام 1949، كان في الصين 257 مجلة والعدد المطبوع 20 مليون نسخة، ونصيب الفرد أقل من 1ر0 نسخة. أما في عام 1979 - بعد تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح على الخارج - فوصل إجمالي عدد المجلات في الصين إلى 1470 نوعا، ومجموع العدد المطبوع مليار و184 مليون نسخة ونصيب الفرد نسخة واحدة. وفي عام 2002 ، وصل إجمالي عدد المجلات بالصين إلى 9029 نوعا، ومجموع العدد المطبوع 95ر2 مليار نسخة ونصيب الفرد أكثر من 3ر2 نسخة.

المطبوعات الإلكترونية
مع زيادة سرعة تقدم المجتمع نحو عصر المعلوماتية، تشكلت بسرعة سوق المطبوعات الإلكترونية في الصين. وصارت سوق المطبوعات الإلكترونية ذات حجم معين اليوم. في الصين حاليا 110 دور لنشر المطبوعات الإلكترونية. وقد نشرت أكثر من 2396 نوعا من المطبوعات الإلكترونية في عام 2001.

النشر الموجه إلى الخارج
مجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية هي مؤسسة كبيرة تجمع وظائف النشر والطبع والتوزيع للكتب والمجلات باللغات الأجنبية. وتلعب دورا فريدا في التبادلات الدولية في أوساط النشر والتوزيع بالصين. وتنشر هذه المؤسسة 5 مجلات باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية واليابانية والعربية بالإضافة إلى اللغة الصينية. وهي مجلة ((بكين الأسبوعية)) ومجلة ((الصين اليوم)) ومجلة ((الصين المصورة)) ومجلة ((الصين الشعبية)) ومجلة ((حول الصين الشعبية)). وأنشأت هذه المؤسسة مواقع على الإنترنت بلغات عديدة. وتضم أيضا 7 دور نشر بما فيها دار النشر باللغات الأجنبية ودار العالم الجديد. وتنشر هذه الدور سنويا ما يقرب من ألف نوع من الكتب بأكثر من عشرين لغة أجنبية، توزع في أكثر من 190 دولة ومنطقة، مما يلعب دورا هاما في دفع معرفة العالم للصين. وتقوم الشركة الصينية العالمية لتجارة الكتب التابعة للمؤسسة بتوزيع الكتب والمجلات المختلفة إلى أكثر من 80 دولة ومنطقة في العالم، وإقامة معارض الكتب الصينية في بعض الدول والمناطق.

مركز ووتشو للإعلام
هو هيئة شعبية دولية للنشر تتركز أعماله على صنع المنتجات الصوتية والمرئية بمختلف اللغات (من ضمنها منتجات سينمائية وتلفزيونية) والمطبوعات. ومنذ تأسيس المركز عام 1993، ينتج سنويا برامج سينمائية وتلفزيونية تستغرق عدة مئات الساعات، وينشر أكثر من 100 نوع من الكتب توزع إلى أكثر من 150 دولة ومنطقة. وتحتوى مضامين النشر بصورة رئيسية على التعريف بأحوال الصين الأساسية والثقافة الصينية ونتائج الإصلاح والانفتاح ومسيرة بناء التحديثات في الصين والإجابة عن المسائل التي تهم الرأي العام الدولي وإبراز العادات والتقاليد المحلية الصينية وغيرها.

مركز معلومات الإنترنت الصيني
أنشئ هذا المركز على أساس تقنية شبكة الإنترنت. ويقدم الأوفر والأكثر ثقة من المعلومات عن الصين إلى شعوب العالم. وبدأ تشغيل المركز في الساعة الصفر من أول يناير 1997، و90٪ من المشتركين فيه من خارج الصين.
besouma غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 03 - 09 - 2006, 15:47   #3
besouma
 
الصورة الرمزية besouma
 
رقم العضوية : 2658
الإنضمام : 05 - 08 - 2006
المشاركات : 3,793
النقاط : 1311
قوة التقييم : 457

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

المكتبات

حتى نهاية عام 2002 ، كان في الصين 2698 مكتبة عامة فيها أكثر من 400 مليون نسخة من الكتب. ومن المكاتب التابعة للجامعات والمعاهد العليا، يحتل عدد الكتب في مكتبة جامعة بكين ومكتبة جامعة ووهان في مركز الصدارة في الصين. وتضم شبكة المكتبات الوطنية أيضا مكتبات لهيئات البحوث العلمية ومكتبات لنقابات العمال ومكتبات للدوائر الحكومية والمنظمات ووحدات الجيش والمدارس المتوسطة والابتدائية بالإضافة إلى قاعات المطالعة التي تؤسسها النواحي والقرى والمؤسسات والأحياء السكنية.

تجمع المكتبة الوطنية الصينية - أكبر مكتبة في آسيا - 22 مليون نسخة من الكتب. ويحتل عدد الكتب في مكتبة اللغة الصينية التابعة للمكتبة الوطنية الصينية المركز الأول في العالم. وتقع هذه المكتبة إلى جانب حديقة الخيزران الأرجواني الجميلة ببكين. وهي عمارة ضخمة تتكون من 3 طوابق تحت الأرض و19 طابقا. وفيها 3500 قطعة من العظام المنقوش عليها كتابات هيروغليفية و6ر1 مليون كتاب كلاسيكي بالخرز النافر وأكثر من 1000 مجلد من كتب التراث من دونهوانغ (عددها يمثل ثلث إجمالي الكتب المماثلة في الصين) بالإضافة إلى 12 مليون نسخة من الكتب والمجلات الأجنبية وعشرات بنوك المعلومات الإلكترونية التي تتجدد محتوياتها دائما. ومنذ عام 1916، بدأت هذه المكتبة تقبل إهداء الكتب من دور النشر المحلية، فأصبحت بنك المعلومات العام للدولة. ومنذ عام 1987، بدأت تقبل إهداء المطبوعات الإلكترونية المحلية. هنا أيضا مركز فهارس الكتب الوطني (issn) ومركز المعلومات الشبكية. والآن، شكلت المكتبة الوطنية الصينية مع 90 مكتبة محلية اتحاد المكتبات الرقمية لدفع تطور واستخدام خدمات المعلومات العامة الرقمية الصينية سويا. وفي ديسمبر 2001، بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع المكتبة الوطنية الصينية. وبعد اكتمالها ستزداد مساحتها 70 ألف متر مربع فيصل إجمالي مساحتها إلى 240 ألف متر مربع، محتلة المركز الثالث في العالم. وستندمج المرحلة الثانية من مشروع المكتبة الوطنية الصينية بمشروع المكتبة الرقمية الصينية اندماجا وثيقا، سيبنى بنك موارد المعلومات الرقمية، سعته الإجمالية Tb 20لتغيير وضع الافتقار إلى المعلومات باللغة الصينية على شبكة الإنترنت في الوقت الراهن. ويمكن لمركز المعلومات الشبكية للمكتبة الوطنية الصينية الآن أن يقدم إلى القراء خدمات معلومات سعتها ألف تريليون عبر الإنترنت. كما يقدم إليهم خدمات مجانية لمطالعة بعض الكتب الكلاسيكية القيمة المشهورة والكتب حول المعارف الأساسية عبر الإنترنت.
مكتبة شانغهاي المشهورة في داخل الصين وخارجها هي أكبر مكتبة على مستوى المقاطعة والبلدية في الصين. والكتب الأعلى قيمة والأكثر ميزة فيها هي الكتب القديمة والوثائق التاريخية. وعددها أكثر من 7ر1 مليون نسخة، ومنها 178 ألف نسخة من 25 ألف نوع من الكتب القديمة النادرة ومعظمها نسخة وحيدة في العالم، ويعود تاريخ أقدم المحفوظات إلى ما قبل 1487 عاما.

المتاحف


حتى نهاية عام 2002، بلغ عدد المتاحف في الصين 1516، زد على المتاحف الأهلية ذات السمات الشعبية, وصل عددها إلى أكثر من 2000. وفي هذه المتاحف أكثر من 20 مليون قطعة من الآثار. وتقيم هذه المتاحف أكثر من 8000 معرض سنويا. وأصبحت مجموعة من متاحف الآثار التي يعد متحف تماثيل الجنود والخيول الصلصالية الجنائزية لقبر الإمبراطور شى هوانغ دى لعهد أسرة تشين ممثلا لها، مزارات سياحية ذات قوة تنافسية في العالم. وتشجع الحكومة إقامة نشاطات التبادل ومعارض الآثار بين المتاحف بالإضافة إلى إقامة نشاطات تبادل وعرض الآثار والمحفوظات المشروعة من هواة جمع الآثار.
وفي المستقبل ستواصل الحكومة دعم أعمال بناء وتطوير المتاحف خصوصا بناء المتاحف المتخصصة ومتاحف خاصة بالقوميات والأحياء. وبحلول عام 2015، ستبنى الصين 1000 متحف بالإضافة إلى المتاحف القائمة لتحقيق الأهداف المتمثلة في أن في كل مدينة متوسطة الحجم أو ما فوق متحفا شامل الوظائف
besouma غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 03 - 09 - 2006, 15:48   #4
besouma
 
الصورة الرمزية besouma
 
رقم العضوية : 2658
الإنضمام : 05 - 08 - 2006
المشاركات : 3,793
النقاط : 1311
قوة التقييم : 457

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

حماية الآثار التاريخية


مع حلول تسعينات القرن العشرين، دخلت الصين فترة اعتمدت فيها أضخم الأموال لإنقاذ وحماية الآثار التاريخية، وحققت فيها أروع المنجزات في هذا الصدد. وقد وصلت الاعتمادات الخاصة من الحكومة المركزية وحدها إلى نحو 700 مليون يوان، واستخدم هذا المبلغ في تنفيذ أكثر من 1000 مشروع لإنقاذ وحماية الآثار. وبفضل ذلك، لقيت عدد كبير من الآثار القديمة التي أشرفت على الانهيار والدمار، حفظا جيدا. وحتى نهاية عام 2002 ، كان في الصين 1269 موقعا أثريا تحت الحماية على المستوى الوطني. وتم ترميم وإصلاح القصر الإمبراطوري، وقصر بوتالا، وكهوف لونغمن الصخرية، وغيرها من المواقع الأثرية الرئيسية على نطاق واسع. وحينما بدأت الدوائر المعنية في تنفيذ المشروعات الوطنية للمنشآت الاساسية الضخمة بما فيها مشروع خزان شياولانغ دى للمياه على النهر الأصفر ومشروع الري بالمضائق الثلاثة لنهر اليانغتسى، خصصت أموالا لحماية الآثار في ميادين المشروعات. وحدد ((قانون حماية الآثار لجمهورية الصين الشعبية)) الذي تم تعديله في أكتوبر 2002 لأول مرة البنود حول بيع وتبادل القطع الأثرية.
حتى الآن، اختارت وحددت الهيئات المعنية 100 مدينة ذات شهرة حضارية تاريخية على المستوى الوطني، وأكثر من 80 مدينة ذات شهرة حضارية تاريخية على مستوى المقاطعة. وتضم حماية هذه المدن: حماية بناياتها الأثرية ومواقعها التاريخية، وكذلك حماية منظومة تخطيطها المعماري الأصيل وملامحها المتميزة وثقافتها التقليدية. في عام 2000، أعدت حكومة بلدية بكين برنامجا لترميم وصيانة الآثار يشمل نحو مائة موقع أثري. وفي عام 2002، وضعت خطة حماية المدينة المحرمة الإمبراطورية التي تغطى مساحتها 8ر6 كليومتر مربع من أجل حماية أسوار المدينة الخارجية والداخلية وأسوار المعابد والجداول المائية والمسطحات الخضراء والطرق وشبكات الأزقة والدور الشرقية الرباعية. وفي فترة 2003 - 2008، ستستثمر حكومة بلدية بكين مبلغ 120 مليون يوان سنويا لحفظ التشكيلة الأساسية للمدينة الثقافية التاريخية المشهورة.
نادرا ما يشاهد بالعالم مثل الصين التي تعد دولة زراعية تقليدية كبرى وبها كثير من القرى القديمة مع انتشارها الواسع. ولقيت بيئة القرى الطبيعية حفظا جيدا وفيها كميات ضخمة من الآثار والتحف الشعبية وسجلات الفنون الشعبية. وتخطط الهيئات الأثرية حاليا لحماية هذه القرى القديمة على نطاق أوسع.
حتى نهاية عام 2002، أدرج 28 موقعا أثريا ثقافيا وطبيعيا بالصين إلى قائمة التراث العالمي محتلة المركز الثالث بالعالم. وتعد الصين من أكثر الدول من حيث التراث الثقافي غير المادي. وبعد أن أدرجت اليونسكو أوبرا كونتشوى ضمن المجموعة الأولى من قائمة "روائع التراث الشفوي وغير المادي للبشرية" في عام 2001، انتهت الصين إلى تقديم الطلب لإدراج المقصوصات الورقية الشعبية في هذه القائمة. وفي عام 2001، أدرجت اليونسكو الملحمة الصينية لقومية التبت ((سيرة الملك قصار)) في القائمة التذكارية الألفية العالمية، وهى أطول الملاحم في العالم.

الأداب:


يعتبر((كتاب الأغاني)) الذي كتب في القرن السادس قبل الميلاد أول ديوان للشعر الغنائي في الصين. وفي الفترات اللاحقة، كانت الأعمال النثرية البسيطة لأوائل أسرة تشين، وأعمال "فو" (نوع من الشعر القديم) الرائعة لعهد أسرة هان، والأغاني الشعبية بمصاحبة الموسيقى في أواخر أسرة هان، تمثل مزايا الأدب الصيني في تلك العهود التاريخية. ووصلت إبداعات الشعر الغنائي إلى قمة شامخة في عهد أسرة تانغ. فقد بزغ في ذلك العهد لى باي ودو فو وغيرهما من مشاهير الشعراء الذين لا يقل عددهم عن الألف. وأبدعوا أكثر من 50 ألف قصيدة خالدة. وازدهر في عهد أسرة سونغ نمط جديد من الشعر يدعى "تسى". وعندما جاء عهد أسرة يوان، حققت مسرحيات تساجيوى أعلى الإنجازات. وفي أسرتي مينغ وتشينغ ، ابدعت ((قصة الممالك الثلاث)) و((أبطال على شاطئ البحيرة)) و((الرحلة إلى الغرب)) و((حلم القصور الحمراء))، ومازالت هذه الروايات الطويلة الأربع على قمة المنبر الأدبي الصيني خالدة بوفرة المعلومات الأدبية والتاريخية وروعة الأسلوب الإبداعي الفريد.
كان الأدب الصيني قد شهد ذروتين على التوالي في الفترة بين العشرينات والثلاثينات والفترة بين الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين. كانت الذروة الأولى المعروفة باسم "حركة الثقافة الجديدة" تحمل منذ بدايتها أفكارا معادية شديدة ضد الإمبريالية والإقطاعية. وقد فتح المثقفون التقدميون قضية الأدب الحديث في الصين وكان لو شيون ممثلا رائعا لهم. كان لو شيون وشن تسونغ ون وبا جين و لاوشه وتشانغ أي لينغ صاروا كتابا عظماء على منبر الأدب الصيني.
وفي العقدين الأخيرين من القرن العشرين، بزغت نخبة من الكتاب الجدد ومؤلفاتهم التي تركت أثرا بالعالم قاطبة، مما يعكس ازدهار وإنجازات الأدب الصيني المعاصر. وأصبح هؤلاء الكتاب ناضجين أكثر عندما صاروا يعبرون باللغة الصينية الحديثة عن مشاعر الصينيين المعاصرين إزاء الحياة والجمال. وفي مجال الإبداع الجماعي، تفوق كتاب الروايات الحديثة على أسلافهم في المستوى الفني تفكيرا وتعبيرا لغويا. وفي السنتين الأخيرتين، دخلت الإبداعات الأدبية الصينية "عصر النساء"، حيث تنشط النساء في مجال الإبداعات الأدبية بمن فيهن الكاتبات اللواتي ولدن في ثلاثينات القرن الماضي والنساء العصريات البالغات أكثر من 20 سنة من أعمارهن. وتحتل أعمالهن من حيث الكمية والنوعية مكانة بارزة، ولاسيما الكاتبات اللواتي ولدن بعد ستينات القرن الماضي فغيرت أعمالهن نمط صور الأشخاص وميولهم وقيمهم الذي حددته الروايات الكلاسيكية، مما يشكل منظرا ثقافيا بشريا فريدا في المجتمع المعاصر.
أسست الصين عشرات الجوائز الأدبية. وتشتمل أكثر الجوائز الكبرى على جائزة ماو دون الأدبية وجائزة لو شيون الأدبية والاختيار السنوي للشخصيات الأدبية الصينية. وفي متحف الأدب الصيني المعاصر الذي أنشئ ببكين عام 2000، جمعت المكاتب والكراسي وأدوات الكتابة التي استعملها 18 من أشهر الكتاب الصينيين بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المؤلفات الأدبية والمخطوطات الأصلية والنصوص المترجمة والرسائل وغيرها من المعطيات الخاصة بهم.
besouma غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 03 - 09 - 2006, 15:50   #5
besouma
 
الصورة الرمزية besouma
 
رقم العضوية : 2658
الإنضمام : 05 - 08 - 2006
المشاركات : 3,793
النقاط : 1311
قوة التقييم : 457

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

فن الخط و الرسم
مصدر الكلمات الصينية يعود إلى الرسوم والرموز القديمة التي تطورت تدريجيا حتى صارت المقاطع الصينية الحالية. أما فن الخط الصيني فنشأ أثناء عملية كتابة وتطور الكلمات الصينية. وقد ظهر خطاطون عظماء في كل عهد من عهود التاريخ. وبطبيعة الحال، أصبح فنهم في الكتابة وميزات أساليبهم رمزا نموذجيا لخطوط عهدهم. وحتى اليوم، لا يزال الكثيرون يحبون هذا الفن.
يمتاز الرسم الصيني التقليدي، اختلافا عن الرسم الزيتي الغربي، بأساليب تشكيلية فريدة. وأقدم الرسوم الصينية رسمت على سطوح الأدوات الفخارية التي يرجع تاريخها إلى ما قبل 6 أو 7 آلاف من السنين أي العصر الحجري الحديث. ولما كان أقدم أدوات الكتابة مستخدما أيضا للرسم، بدت الكلمات الصينية وكذلك الرسوم الصينية في أشكال خطوط رئيسيا، لذلك ثمة نظرية تقول إن الخط والرسم ينبعان من مصدر واحد. ولهذا السبب بالذات يتميز الرسم الصيني بميزة بارزة تتمثل في كتابة الشعر أو العبارات على الرسوم، الأمر الذي جعل محتويات الشعر والخط والرسم تندمج حتى تصبح كتلة فنية واحدة تمنح الناس متعة الجمال من جميع النواحي. وتعتبر رسوم الأشخاص والجبال والأنهار والأزهار والأطيار من أهم الرسوم الصينية التقليدية. وقد حفظت رسوم كثيرة من هذا النوع مازالت مفعمة بالحيوية.
تنشط أوساط الرسم الصيني في الوقت الراهن. وتقام في قاعة الفنون الجميلة الصينية وقاعات فنون أخرى معارض رسم للأفراد أو لجماعات من الرسامين دون انقطاع وعلى مدار السنة. كما تقام معارض الرسم الصينية خارج البلاد سنويا في اليابان وجمهورية كوريا والولايات المتحدة وكندا ودول أوربية. إلى جانب الرسم الصيني التقليدي، حقق فن الرسم الغربي تطورا أيضا في الصين ويضم الرسم الزيتي والرسم الحفري والرسم المائي. ونجح بعض الرسامين الصينيين في دمج مزايا الرسم الصيني والرسم الغربي في كيان واحد، واخترعوا أسلوبا فريدا في الرسم، وهكذا ظهرت في أوساط الرسم الصينية أعمال فنية رائعة ذات أساليب متنوعة. وتحتل الفنون الحديثة بمختلف المواد الحديثة والأشكال والهياكل والأساليب مكانا فيها. كما تعرض مرارا الأعمال الفنية المرئية والرقمية والصوتية من الأعمال الفنية الحديثة الوسائل في معارض الفنون الحديثة التي أقيمت في خارج وداخل الصين.
تماشيا مع تطور صناعة بيع الأعمال الفنية بالمزاد، شهدت صناعة دهاليز الرسوم متطابقة مع الأعراف الدولية في السنوات الأخيرة. وأصبحت معارض الفنون التي تقام مرة سنويا في كل من بكين وشانغهاى وقوانغتشو وسيلة أخرى لتجارة المنتجات الفنية. ويعد معرض شانغهاى للفنون أكمل معرض من حيث أنواع المنتجات الفنية المعروضة في آسيا.



الفنون التشكيلية القديمة:

تمتاز الفنون التشكيلية التقليدية الصينية بكثرة أنواعها وبراعة صنعها. وبفضل حماية الحكومة الطويلة الأمد، بقى معظم تقنيات صنعها إلى اليوم، ويروج كثير من المنتجات الفنية بالخارج وتلقى إقبالا حارا من الأجانب.
تصنع الأعمال الفنية الخاصة بمواد خام نفيسة أو مواد خاصة نادرة. وبفضل التصميم والتصنيع الدقيقين، تحمل هذه الأعمال مذاقا فنيا رفيعا غالى السعر. المنحوتات اليشمية يتم صنعها بالأحجار اليشمية، ويقوم الفنانون بتصنيع الأحجار الخام مستفيدين من عروقها وأشكالها وألوانها الطبيعية، ويجعلون أعمالهم اليشمية في صور بديعة وتندمج فيها ميزات الألوان والأشكال، مما يظهر روعة الطبيعة بصورة كافية. أواني جينغ تاي لان نوع من الأعمال الفنية الصينية ذات الشهرة العالمية، ويعود اسم جينغتايلان إلى عهد جينغتاى لأسرة مينغ الذي كسبت فيه الأواني من هذا النوع أجمل سمعة، وكانت المادة المستخدمة رئيسيا فيها هي المينا الزرقاء أي لون "لان" في النطق الصيني. وتمر صناعة أواني جينغ تاي لان بعدة مراحل: تشكيل القوالب البرونزية وترصيع القوالب بأسلاك نحاسية رقيقة وطلاء سطحها بالذهب والفضة، وبعدها تبدو الأواني لامعة رائعة. ومنتجاتها الرئيسية تتكون من القوارير والسلطانيات وكؤوس التقدير وغيرها. تتميز الفنون التشكيلية الشعبية الصينية بالتاريخ العريق والجذور الشعبية العميقة، وتبعث دائما رائحة محلية ولونا قوميا كثيفا ولها أشكال لا تعد وألوان لا تحصى. ويمكن تنويع طرق الصنع لهذه الفنون إلى القص والحزم والخياطة والنسيج والتطريز والنقش والتشكيل والرسم.
besouma غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 03 - 09 - 2006, 15:51   #6
besouma
 
الصورة الرمزية besouma
 
رقم العضوية : 2658
الإنضمام : 05 - 08 - 2006
المشاركات : 3,793
النقاط : 1311
قوة التقييم : 457

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

المسرح.

للمسرحيات الصينية التقليدية اسم فريد هو "شي تشيوى". ويعد مسرح "شي تشيوى" ومسرح التراجيديا والكوميديا اليونانية ومسرح السانسكريت الهندية ثلاثة حضارات مسرحية قديمة كبرى في العالم. في الصين أكثر من 300 نوع من الأوبرات، وتحكى هذه المسرحيات قصصا من خلال الأغاني والرقصات.

أوبرا بكين
أوبرا بكين هي أشهر وأوسع أوبرا انتشارا. في الأصل، نشأت أوبرا بكين من أوبرا كون تشيوي أقدم الأوبرات الصينية. وفي أوائل القرن التاسع عشر، تشكلت أوبرا بكين التي تتميز بالتكامل بين الغناء والحوار والتمثيل والحركات الأكروباتية. وفي خلال أكثر من 200 سنة من الأداء المسرحي، تم إبداع وإخراج أكثر من ألف مسرحية ممتازة. وتشكلت سلسلة من الأساليب المحددة في العزف والموسيقى والتمثيل المسرحي. وبعد بزوغ مى لان فانغ وتشنغ يان تشيو وما ليان ليانغ وتشو شين فانغ ودو جين فانغ وغيرهم من الفنانين البارزين في أوبرا بكين، ظهرت أعداد كبيرة من الممثلين الشباب يكرسون أنفسهم لفن أوبرا بكين. فقد ظهر منذ تسعينات القرن العشرين عدد من الممثلين الشباب الذين يمتازون بالملامح الجميلة والتمثيلية الأنيقة، وفي مقدمتهم وانغ رونغ رونغ ويوي كوى تشى وهم ورثوا الخبرات التمثيلية لأوبرا بكين من الأجيال السابقة.
في عام 2002، أجرت دار أوبرا بكين الصينية تجربة شجاعة لاستخدام الموسيقى السيمفونية الغربية في المسرحيات التقليدية لأوبرا بكين. وقد حظي ذلك بتقدير عام من قبل فناني أوبرا بكين. وشهدت الصين في نفس العام حدثا هاما في أوبرا بكين, إذ نجحت في تصوير ودبلجة 355 مسرحية كلاسيكية من أوبر بكين عبر 17 عاما من المساعي والجهود، تشتمل على مقطوعات رائعة، قدمها 47 من مشاهير ممثلي وممثلات أوبرا بكين في الفترة الممتدة من الأربعينات إلى الستينات من القرن العشرين، إضافة إلى تمثيلات رائعة قدمها الجيل الشاب من ممثلي وممثلات أوبرا بكين ، الأمر الذي ساعد هذه المقطوعات على البقاء دون انقطاع.

الأوبرات المحلية
تعمل الكثير من الأوبرات المحلية على إدخال إصلاحات وتحسينات إلى تمثيلياتها على أساس الحفاظ على تقليدها. ومن الأوبرات التي أظهرت حيوية أكثر على المسرح في السنوات الأخيرة هي: أوبرا شاوشينغ وأوبرا هوانغمى وأوبرا سيتشوان وأوبرا خنان وأوبرا قوانغدونغ وغيرها. ومما يجدر بالذكر أن أوبرا التبت أخذت تلقى في السنوات الأخيرة إقبالا متزايدا من قبل المتفرجين الصينيين والأجانب، وذلك لأن تمثيلياتها تحمل ألوانا دينية ومزايا تقليدية تبتية فريدة.

الدراما
دخلت الدراما إلى الصين من الخارج في أوائل القرن العشرين. واعتبارا من القرن العشرين بزغت على مسرح الدراما موضوعات تعكس الواقعية والتمثيلية. حتى الثلاثينات من القرن العشرين، أصبحت الدراما ناضجة في الصين. فالمسرحيات الثلاثة للكاتب المسرحي المشهور تساو يوى في ذلك الوقت ((عاصفة رعدية)) و((طلوع الشمس)) و((البراري))، هي نظرا لمقوماتها ومهاراتها الفريدة، بمثابة مسرحيات درامية مثالية في الصين. وظلت تظهر هذه المسرحيات الثلاث على خشبة المسرح الدرامى حتى اليوم إلى جانب تحويلها أكثر من مرة إلى أفلام سينمائية وتلفزيونية.
تأسس مسرح بكين للفنون الشعبية في عام 1952، تعبيرا عن أعلى المستويات للدراما الصينية. فالمسرحيات مثل ((صالون الشاى)) و((أخدود لونغشيويقو)) التي تعكس الواقعية من هذا المسرح ذائعة الصيت في داخل الصين وخارجها. وفي خلال العشرين سنة الأخيرة، قدم هذا المسرح ما مجموعه أكثر من 80 مسرحية جديدة إلى جانب 12 مسرحية معادا عرضها، علما بأن الكثير من هذه المسرحيات زاخرة بقوة وحيوية رغم تكرار عرضها وجميع حفلات هذه المسرحيات كاملة العدد دائما.
علاوة على ذلك، إن المسرحيات الدرامية الريادية في الصين يقبل عليها المشاهدون الشباب مع العلم أن معظم مواضيعها تعكس حياة الناس المعاصرة بأساليب التعبير الفني المعاصر لهذه الفنون المعروضة في المسارح الصغيرة، والمخرج مونغ جينغ هوى من أنصار المسرحية الدرامية الريادية.



السينما

الواقعية هي تيار رئيسي لتطور السينما الصينية. ففي المد العالي الجديد للإبداع السينمائي الذي بدأ منذ أواسط ثمانينات القرن العشرين، ظهرت أعداد كبيرة من الأفلام الممتازة مثل ((الماضي في جنوب المدينة)) و((الجبال الجرداء)) و((قرية اللوتس)) و((الاحتفال بتأسيس الصين الجديدة)) و((معارك حاسمة)). وقد وصلت هذه الأفلام إلى أعلى مستوى فني لا مثيل له من قبل، في ناحية تجسيد الحياة رأسيا وأفقيا وفي تنويع المواضيع والأساليب والأشكال واستكشاف وتجديد التعبيرات السينمائية. وفي هذه الفترة أيضا بزغ ما يسمى "الجيل الخامس" من المخرجين الصينيين وفي مقدمتهم تشانغ يى مو وتشن كاى قه وهوانغ جيان شين الذين يلفتون اهتمام الأوساط السينمائية العالمية.
في أواخر تسعينات القرن الماضي، شكلت مجموعة من السينمائيين من مواليد الستينات والسبعينات جيلا سادسا من المخرجين لأوساط السينما الصينية، وبينهم وانغ شياو شواي وتشانغ يوان ولو يه. وتمتاز أعمالهم السينمائية بالتوجه الشعبي والأساليب الواقعية. والمخرج فنغ شياو قانغ هو صاحب الرقم القياسي لدخل شباك تذاكر الأفلام التجارية الصينية في الوقت الحاضر، وأغلب أعماله تعكس أيضا حياة عامة الشعب.
تقام في الصين مهرجانات سينمائية سنوية، منها اثنان يتحليان بشهرة دولية هما مهرجان تشانغتشون السينمائي الدولي ومهرجان شانغهاى السينمائي الدولي. و"جائزة الديك الذهبي" هي أعلى جائزة تمنح للأفلام الصينية الممتازة. إلى جانب ذلك، أسست الدولة "جائزة المسلة الحجرية الصينية" تشجيعا لإبداع أفلام التيار الرئيسي و"جائزة المئة زهرة" التي يحدد المتفرجون الفائز بها.


التبادل الثقافي
في السنوات الأخيرة، ظلت الصين تنشط في التبادل الثقافي الدولي المتعدد الأطراف. وتتزايد تأثيراتها الإيجابية. وحتى الآن وقعت الصين اتفاقيات ثقافية حكومية مع 143 دولة و682 برنامجا سنويا للتبادل الثقافي. وتوافق وزارة الثقافة الصينية سنويا على نحو 2000 من نشاطات التبادل الثقافي بين الصين و60 - 70 دولة ويشارك فيها 30 ألف شخص.
في عام 1998، أقامت فرقة الموسيقى الوطنية الصينية "حفلة الموسيقى الوطنية لعيد الربيع" لأول مرة في قاعة فيينا الذهبية في النمسا. إضافة إلى ذلك، أقام مكتب الإعلام التابع لمجلس الدولة الصيني مهرجان "الأسبوع الثقافي الصيني 99 بباريس" عام 1999 ومهرجان "الثقافة الصينية في الولايات المتحدة" في عام 2000 ومهرجان "الصين في إطار أسبوع آسيا والباسيفيك الثالث في برلين" عام 2001. وأقامت الصين نشاطات "أسبوع الصين الثقافي" في مصر والمكسيك وبنما وبلجيكا على التولي في عام 2002 لعرض أحوال حماية الثقافة الصينية التقليدية والتراث العالمي. وفي نفس الوقت، أصبح مهرجان شانغهاى الدولي للفنون ومهرجان بكين الدولي للموسيقى اللذان يقامان سنويا، نشاطات ثقافية دولية كبرى تجتذب الفنيين من مختلف الدول. وزارت عدة فرق فنية أجنبية عالية الصين.
إن التبادل الثقافي مع البلدان الأجنبية بمثابة خشبة مسرح، عبرها يمكن للفنانين والفنانات الصينيين أن يلعبوا دورهم في سائر مناطق العالم. فقد فاز لاعبو ولاعبات الأكروبات على الدوام بالميداليات الذهبية في المسابقات الدولية، كما فاز بها الفنانون والفنانات في سائر التخصصات بالميداليات أكثر من مرة في المسابقات الدولية في خلال السنوات القلائل الماضية أيضا. بعد أن فاز ممثلو وممثلات الباليه الصينيون بالميدالية الذهبية في مسابقات الباليه الدولية بموسكو في عام 1997، فازت ممثلات الباليه بفرقة الباليه المركزية الصينية بالمركز الأول للفنانات في مسابقات الباليه الدولية المقامة في وارنو المعروفة بإسم المسابقات الأولمبية. في مسابقة شوبان الدولية الرابعة عشرة للبيانو عام 2000، فاز لى يون دى وعمره 18 سنة بالميدالية الذهبية، الأمر الذي أثار هزة في الأوساط الموسيقية الصينية والأجنبية، لأنه أول مواطن صيني فاز بالميدالية الذهبية في مسابقات دولية رفيعة المستوى للبيانو. وفي عام 2002، فازت قائدة الموسيقى الموسيقارة تشانغ شيان (28 سنة) التي تخرجت في معهد الموسيقى المركزي، بجائزة الموسيقار الكبرى التي تسمى بإسم مازل الموسيقار المشهور.
besouma غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 26 - 03 - 2010, 23:46   #7
البتول
 
الصورة الرمزية البتول
 
رقم العضوية : 8528
الإنضمام : 17 - 06 - 2007
المشاركات : 35,175
النقاط : 4788
قوة التقييم : 1785
الإقامة : •°o.Oأسيرة ––––•(-• الحزنO.o°•
النوع: 
آخر تواجد:  05 - 03 - 2021

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
Algeria
افتراضي رد: الثقافة (الصين)

شكرا جزيلا لكِ عالموضوع المميز

جزاكِ اللهــ خيراا


تحــيااتــ،يــ،

روحــ كلها جروحـ،.





البتول غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 1
البتول
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقارنه بين العمل و السجن) just for fun( мάgiċαł ♥ яoŝє تسلية ومرح 3 23 - 06 - 2010 03:14
تكملة موضوع الصين: besouma جغرافيا وتاريخ 4 26 - 03 - 2010 23:30
اللغة و العادات و التقاليد... besouma جغرافيا وتاريخ 7 21 - 03 - 2010 23:00
السكان و القوميات besouma جغرافيا وتاريخ 8 15 - 03 - 2010 18:42
بعض السجون الاسرائيلية دلوعة لبنان قضايا ساخنة ونقاشات 0 17 - 12 - 2006 13:33



الساعة الآن 05:57.


 Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.

2005 - 2020 zakiworld website