هام جداً

العودة   zakiworld forums منتديات عالم ذكي > ~::| منتديات عامة ~ General Forums |::~ > الواحة الإسلامية

الواحة الإسلامية كل ما يخص الدين الإسلامي

مواضيع مختارة
حـ.ـكـ.ـم و أمـ.ـثـ.ـال ..
للاذكياء فقط
لماذا
المهاجم الفرنسي تريزيجيه : عدم الفوز بلقب كأس
افضل شركة تنظيف بالمنطقة الشرقية المثالى بروك
عجائب الاستغفار قصه قصيرة لكن رائعه
×أس]ـــــآوــر ياحلـــــــــِـــآت ايــدــْــ
حضرموت منبع الفن والثرات

   (الشات)
يتم التحميل...
نتمنى لكم قضاء أمتع الأوقات في صندوق المحادثات
 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12 - 06 - 2007, 20:13   #1
الحسناء و الوحش
 
الصورة الرمزية الحسناء و الوحش
 
رقم العضوية : 2315
الإنضمام : 30 - 06 - 2006
المشاركات : 1,465
النقاط : 10
قوة التقييم : 297

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي مجموعة من القصص للتائبين

توبة شاب على يد رجل من أهل الحسبة

قال من أعرفه: أمام تلك المرأة القابعة في الزاوية الشرقية من غرفتي كنت أسرح شعري في أصيل يوم قائظ.. وكانت نغمات الموسيقى تملأ الجو صخباً وضجيجاً.. وفجأة خفق قلبي خفقاناً شديداً لم أعرف سببه.. اتجهتُ إلى المسجل وأسكتُّ تلك الموسيقى الغربية وذلك الضجيج الذي لا أفهم منه شيئاً.. وزاد قلبي خفقانا.. اتجهتُ إلى النافذة لأستنشق الهواء، إلا أنني أحسست بشعور غريب لا أعلم كنهه ولا أدرك سببه! فما هي أول مرة أستعد هذا الاستعداد.. ثم أتجه إلى أحد الأسواق كي أُنقِّلَ طرفي هنا وهناك.. وأستأثم بمعاكسة الفتيات.
وخلال عبوري البيت متجهاً إلى الباب الخارجي مررتُ بأمي.
وبعد أن تجاوزتها ببضع خطوات نادتني: أحمد لقد رأيتك البارحة في المنام.. إلا أني تظاهرت بعد السماع وواصلت المسير.. لحقتْني وأمسكتْ بذراعي وقالت: ألن تضع حداً لهذا الاستهتار وضياع الوقت يا أحمد؟.
وعندما التقتْ عيناي بعينيها عاودني ذلك الخفقان القلبي المريب.. واتجهتُ إلى الباب صامتاً ومن ثم خرجتُ إلى صديقي وبعد أن امتطيت سيارتي الفارهة.. التفَتَ إلىّ مبتسماً ونفثَ في وجهي شيئاً من دخان سيجارته الملتهبة.
أما أنا فلا زال قلبي يضرب بقوة.. رفعتُ صوت المسجل علّه يصرف عني ما بي.. أي سوق سنذهب إليه الآن؟
سألني.. وعندما سمعت هذه الكلمة التي سمعتها ليلة البارحة وكأنما صمّت أذناي فلم أعد أسمع شيئاً سوى صدى تلك الكلمات المتدفقة بالحياة: أخي أليس من العيب أن تضيّع شبابك لاهياً.. ساعياً.. وراء بنات المسلمين، وأن تساهم في إفساد المجتمع وأن تدعم مخططات الأعداء وأنت من فلذات أكبادنا ومن أبنائنا.. أخي ألا تتقي الله؟).
وهكذا أصحبت هذه الكلمات تدوّي في سماء عقلي كالرعد المجلجل.. وصورة ذلك الرجل الذي يضيء وجهه إيماناً وطهراً لا تفارق مخيلتي رجل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمسك معصمي البارحة وأنا أتجول في أحد الأسواق ألاحق الفتيات.. وهمس في أذني بتلك الكلمات التي كانت أبلغ من كل تهديد أو وعيد..
فتحت عيني فإذا بصديقي يهزني بيده سائلا: ما بك؟
التفتُّ إليه وقلت: لا شيء .. أريد أن أرجع إلى البيت. ولا أدري ما هي القوة التي دفعت بصاحبي بأن يرجعني إلى البيت بدون مناقشة.
هبطتُ من السيارة واتجهتُ إلى البيت دون أن أودع صاحبي.. وكم كان عجبي شديداً عندما رأيتُ البيت ممتلئاً.. رجالا.. ونساءً ذهلتُ.
اتجهتُ إلى أخي الصغير لما رأيته ينتحب باكياً.. سألته ما بك؟! نشج.. ثم سعل.. ثم رفع رأسه الصغير إلىّ وقد امتلأت عيناه دموعاً وقال: أحمد.. لقد ماتت أمي.. أصيبت بنوبة قلبية.. وماتت.. أحسست بقلبي يتوقف رويداً رويداً، وتمنيتُ أن يعاوده ذلك الخفقان، إلا أنه لم يفعل. لقد مضى على هذه القصة ثلاث سنوات، وها أنذا الآن أرويها بدموعي.. وأردد الدعاء وجزيل الشكر لذلك الرجل الذي منحني عاطفة صادقة وكلمات ناصحة من القلب.
يتبع
الحسناء و الوحش غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إعلانات شبكة غوغل لدعم عالم ذكي
           
قديم 12 - 06 - 2007, 20:15   #2
الحسناء و الوحش
 
الصورة الرمزية الحسناء و الوحش
 
رقم العضوية : 2315
الإنضمام : 30 - 06 - 2006
المشاركات : 1,465
النقاط : 10
قوة التقييم : 297

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

توبة فتاة بعد سماعها تلاوة احمد العجمي
تقول هذه الفتاة:
نشأت في بيت متدين بين والدين صالحين، يعرفان الله -عز وجل- كنتُ ابنتهم الوحيدة.. فكانا يحرصان دائماً على تنشئتي تنشئة صالحة، ويحثانني على الالتزام بأوامر الله -عز وجل- وخاصة الصلاة وما إن قاربتُ سن البلوغ حتى انجرفت مع التيار، وانسقت وراء الدعايات المضللة، والشعارات البراقة الكاذبة التي يروج لها الأعداء بكل ما يملكونه من طاقات وإمكانيات.. ومع ذلك كنت بفطرتي السليمة أحب الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة، وأخجل أن أرفع عيني في أعين الرجال.. كنت شديدة الحياء، قليلة الاختلاط بالناس، ولكن -وللأسف الشديد- زاد انحرافي وضلالي لدرجة كبيرة بعد أن ابتُليت بزوج منحرف لم أسأل عن دينه.. كان يمثل عليّ الأخلاق والعفة.. عرّفني على كثير من أشرطة الغناء الفاحش الذي لم أكن أعرفه من قبل، وأهدى إلىّ الكثير من هذه الأشرطة الخبيثة التي قضت على ما تبقى فيّ من دين حتى تعودتْ أذنيّ سماع هذا اللهو الفاجر.. تزوجته ووقع الفأس في الرأس.. زواجي في بدايته كان فتنة عظيمة لما صاحبه من المعازف وآلات الطرب والتبذير والإسراف والفرق الضالة والراقصات الخليعة.. مما صد كثيراً من الحاضرين عن ذكر الله في تلك الليلة.
ومع مرور الأيام التي عشتها مع هذا الزوج الذي كان السبب الأول في انحرافي وشرودي عن خالقي؛ تركت الصلاة نهائياً، ونزعت الحجاب الذي كنت أرتديه سابقاً.. ولأنني لم أعمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجه)، قطعتُ الصلة بربي فقطع الصلة بي ووكلني إلى نفسي وهواي.. ويا شقاء من كان هذا حاله.. (ولا تُطِعْ مَنْ أغْفَلْنَا قلْبُه عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أمْرُهُ فُرُطاً).
ولكني لم أجد السعادة بل الشقاء والتعاسة.. كنت دائماً في هم وفارغ كبير جداً، أحسه بداخلي رغم ما وفّره لي زوجي من متاع الدنيا الزائل. لقد أنزلني هذا الزوج إلى الحضيض.. إلى الضياع.. إلى الغفلة بكل معانيها.. كنت دائماً عصبية المزاج غير مطمئنة.. ينتابني قلق دائم واضطراب نفسي.. وكما كنت متبرجة ينظر إلىّ الرجال، كذلك كان زوجي يلهث وراء النساء، ولم يخلص لي في حبه، فقد تركني وانشغل بالمعاكسات، والجري وراء النساء.. تركني وحيدة أعاني ألم الوحدة والضياع، وأتخبط في ظلمات الجهل والضلال.. حاولت مراراً الانتحار، لكي أتخلص من هذه الحياة الكئيبة، ولكن محاولاتي باءت بالفشل، وأحمد الله على ذلك.. إلى أن تداركني الله بفضله ورحمته واستمعتُ إلى شريط للقارئ أحمد العجمي، وهو يرتل آيات من كتاب الله بصوته الشجي.. آيات عظيمة أخذتْ بمجامع فكري وحرّكت الأمل بداخلي.. تأثرتُ كثيراً.. وكنت أتوق إلى الهداية، ولكني لا أستطيعها، فهرعتُ إلى الله ولجأتُ إليه في الأسحار أن يفتح لي طريق الهداية ويزيّن الإيمان في قلبي ويحببه إلىّ، ويكرّه إلىّ الكفر والفسوق والعصيان.. كنتُ دائماً أدعو الله بدعاء الخليل إبراهيم -عليهم السلام- (رَبِّ اجْعَلْنِيْ مُقِيْمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِيْ رِبَّنَا وَتَقَبَّلّ دُعَاء).
ورزقني الله بشائر الهداية فحافظتُ على الصلاة في أوقاتها، وارتديتُ الحجاب الإسلامي، وتفقّهتُ في كثير من أمور ديني.. حافظتُ على تلاوة كتاب الله العزيز باستمرار، وأحاديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم- وسيرته العطرة، والكثير من الكتب النافعة، وأصبحت أشارك في الدعوة إلى الله، وقد حصل كل هذا الخير بعد أن فارقتُ هذا الزوجَ المنحرفَ الذي كان لا يلتزم بالصلاة، رغم حبي له، وآثرتُ قرب خالقي ومولاي، فلا خير في زوج طالح صدني عن ذكر الله.. (ومن ترك شيئاً لله، عوضه الله خيراً منه).
وها أنا الآن -والحمد لله- أعيش حياة النور الذي ظهرت آثاره على قلبي ووجهي، هذا بشهادة من أعرفه من أخواتي المسلمات، يقلنَ لي إن وجهك أصبح كالمصباح المنير، وقد لاحظنَ أن النور يشع منه، وهذا فضل عظيم من الله سبحانه.
أدعو الله أن يثبتني على دينه وسائرالمسلمين.
يتبع


الحسناء و الوحش غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 12 - 06 - 2007, 20:17   #3
الحسناء و الوحش
 
الصورة الرمزية الحسناء و الوحش
 
رقم العضوية : 2315
الإنضمام : 30 - 06 - 2006
المشاركات : 1,465
النقاط : 10
قوة التقييم : 297

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

توبة شاب في طليطلة
يقول هذا التائب:
عشتُ حياتي في سعادة بالغة أتلقى كل الرعاية والاهتمام من والديَّ، بعد أن كرسا حياتهما من أجل إسعادي؛ لأني كنتُ الطفل الوحيد لهما.. وعندما حصلتُ على شهادتي الجامعية، أهداني والدي سيارة، وأبلغني بضرورة الاستعداد للعمل معه في شركته الخاصة.
وفي ذلك الوقت كنتُ أرتبط بعدد من زملاء الدراسة بصداقة وطيدة.. وكان أكثر هؤلاء قرباً مني شخص اسمه علي.. وزاد من ارتباطي به تشابه ظروفنا الاجتماعية، فقد كان هو الآخر وحيد والديه وكانا في حال مادية متيسرة مثل والدي تماماً.. ويسكنان بالقرب من منزلنا مما ساعد على لقائنا المستمر بصفة يومية.
وعقب تخرجنا من الجامعة معاً، عرض علي ضرورة السفر إلى الخارج، كما يفعل الآخرين من زملائنا الذين يعرفون كيفية الاستمتاع بأوقاتهم!!
وطرحتُ الفكرةَ على والديّ اللذان وافقا على سفري بعد إلحاح شديد من جانبي.. وأبدى والدي تخوفه من حدوث انحراف في أخلاقياتي مثلما حدث للكثير من الشباب، فطمأنته ووعدتُّه بأن أكون مثالاً للابن الصالح.. ووسط دعوات والديّ بسلامة العودة قمت بشراء تذكرتي سفر لنفسي ولصديقي إلى أسبانيا.
وفور وصولنا إلى هناك.. لاحظتُ أن صديقي يصرُّ على إقامتنا في أحد الفنادق دون غيرها.. ولما سألتُه عن السبب أخبرني بأن هذا الفندق يقع بجوار العديد من حانات الشراب التي سوف نجدد فيها حياتنا كالآخرين!!
وهنا تذكرتُّ نصائح والديّ لي بالابتعاد عن كل ما يسيء إلى ديني، فرفضتُ الذهاب بصحبته في اليوم الأول... لكن تحت ضغوط إلحاحه الشديد وافقتُ على الذهاب معه.
ومنذ اليوم الأول جرّني إلى مزالق كثيرة ومساويء أخلاقية مشينة، ولم أحس بالآثام التي ارتكبتها، إلا في اليوم التالي. وهنا أحسستُ بالندم الشديد على ما ارتكبتُه من إثم في حق ديني ونفسي.
ولكن الندم لم يدم طويلاً .. ومن أجل التغيير سافرنا إلى غرناطة وطليطلة.. وكان بصحبتي فتاة غير مسلمة أخذتْ تتجول معي في مناطق الآثار الإسلامية.
وفي طليطلة شاهدتُ القصور العظيمة التي بناها أجدادنا المسلمون.. وشرحتْ لي الفتاة كيف أن أهلها لا يذكرون المسلمون إلا بكل خير؛ لأنهم لم يسيئوا لأحد من أهل الأندلس عندما قاموا بفتحها.
وكانت خلال شرحها المسهب لعظمة التاريخ الإسلامي في هذا البلد يزداد إحساسي بالخجل مما ارتكبتُه من آثام في هذه المدينة، التي لم يفتحها أجدادنا إلا بتقوى الله -عز وجل-.
ووصل أحساسي بالذنب إلى أقصاه، عندما رأيت أحد المحاريب داخل قصر إسلامي بالمدينة كتبتْ عليه آيات من القرآن الكريم.. وكنتُ كلما نظرتُ إلى كلمات هذه الآيات أحس وكأن غصة تقف بحلقي لتفتك بي من جراء تلك الذنوب التي ارتكبتها في حق نفسي في اليوم الأول من وصولي إلى تلك البلاد التي تنتسب إلى ماضينا الإسلامي المجيد.
وانسابتْ الدموع الغزيرة من عيني عندما رأيتُ قول الله تعالى: (وَلا تَقْرَبوا الزِّنى إنَّه كانَ فَاحِشَةً وَّسَاءَ سَبِيْلاً). ودهشتِ الفتاة التي رافقتني لتلك الدموع فأخبرتُها أنني تذكرتُ بعض الذكريات المؤلمة في حياتي لإدراكي أنها لن تفهم ما سأخبرها به.
وفي هذه اللحظة قررتُ العودةَ إلى المملكة على أول طائرة تغادر برشلونة.. وحاول صديقي إقناعي بالبقاء معه لمواصلة رحلتنا، لكنني رفضتُ بإصرار، بعد أن أدركتُ بشاعة ما يرتكبه في حق دينه ونفسه.
وهكذا عدتُ إلى بلدي نادماً على ما فعلتُ متمنياً من الله تعالى أن يغفر لي الذنوب التي ارتكبتُها.. ومنذ أن وطئتْ قدماي أرضَ بلادي، قررتُ قطع كل علاقة لي بهذا الصديق الذي كاد أن يوقعني في موارد التهلكة لكن الله تعالى أنقذني قبل فوات الآوان.


الحسناء و الوحش غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 13 - 06 - 2007, 01:47   #4
الفراشة الذهبية
 
الصورة الرمزية الفراشة الذهبية
 
رقم العضوية : 1198
الإنضمام : 12 - 12 - 2005
المشاركات : 5,194
النقاط : 21
قوة التقييم : 456

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

بارك الله فيك

قصص رائعة ومهمة
الفراشة الذهبية غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 13 - 06 - 2007, 14:55   #5
الحسناء و الوحش
 
الصورة الرمزية الحسناء و الوحش
 
رقم العضوية : 2315
الإنضمام : 30 - 06 - 2006
المشاركات : 1,465
النقاط : 10
قوة التقييم : 297

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

شكرا على مرورك الكريم اختي


الحسناء و الوحش غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 18 - 06 - 2007, 01:28   #6
زهرة الجنة
 
الصورة الرمزية زهرة الجنة
 
رقم العضوية : 5845
الإنضمام : 10 - 03 - 2007
المشاركات : 738
النقاط : 10
قوة التقييم : 255
الإقامة : المغرب
النوع: 
آخر تواجد:  22 - 06 - 2008

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي




مرحبا بكم في منتداي . منتدى الزهور

http://zohor.my-goo.com/

اتمنى منكم التسجيل فيه eyes1 eyes1
زهرة الجنة غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 18 - 06 - 2007, 15:32   #7
الفارس الظلامي
 
الصورة الرمزية الفارس الظلامي
 
رقم العضوية : 3640
الإنضمام : 09 - 10 - 2006
المشاركات : 508
النقاط : 10
قوة التقييم : 254
الإقامة : العراق_الانبار_القائم
النوع: 
آخر تواجد:  24 - 11 - 2013

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
قررتُ قطع كل علاقة لي بهذا الصديق
هذا اصلاً لا يجوز اذا كانت هذه القصة حقيقية لان المسلم لا يجب ان يهجر اخاه المسلم فوق ثلاث ليالي بل يجب ان يدعوه الى الطريق القويم الصحيح قدر ما يستطيع.
الفارس الظلامي غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 04 - 09 - 2007, 21:01   #8
الحسناء و الوحش
 
الصورة الرمزية الحسناء و الوحش
 
رقم العضوية : 2315
الإنضمام : 30 - 06 - 2006
المشاركات : 1,465
النقاط : 10
قوة التقييم : 297

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
هذا اصلاً لا يجوز اذا كانت هذه القصة حقيقية لان المسلم لا يجب ان يهجر اخاه المسلم فوق ثلاث ليالي بل يجب ان يدعوه الى الطريق القويم الصحيح قدر ما يستطيع.
ولكن الراوي حاول ان يهدي صديقه الى الطريق الصواب لكنه لم يهتد اذن فما عليه الا ان يترك حتى لا تفسد اخلاقه بمعاشرة صديق السوء هذا


الحسناء و الوحش غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 04 - 09 - 2007, 21:08   #9
الحسناء و الوحش
 
الصورة الرمزية الحسناء و الوحش
 
رقم العضوية : 2315
الإنضمام : 30 - 06 - 2006
المشاركات : 1,465
النقاط : 10
قوة التقييم : 297

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي


شكرا على مرورك اختي


الحسناء و الوحش غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
قديم 15 - 05 - 2010, 16:32   #10
عسولة بغدادية
 
الصورة الرمزية عسولة بغدادية
 
رقم العضوية : 23762
الإنضمام : 26 - 04 - 2008
المشاركات : 22,577
النقاط : 3220
قوة التقييم : 1189
الإقامة : ! ♥ ღ.♥¸¸.Iraq .¸¸.! ღ
النوع: 
آخر تواجد:  02 - 08 - 2013

الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي رد: مجموعة من القصص للتائبين

يعطيك آلف عآفيه
دآم آبدآعك وتألقك
يسلموو

ع ـآلطرح الرآئع
الله لآيحرمنآ من جديدك
تقبل مروري













عسولة بغدادية غير متصل  
 
 
رد مع اقتباس
 
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 2
البتول, عسولة بغدادية
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أدب الأطفال(أرجو التثبيت)مفيد بنوتة العائلة وعالم ذكي 7 24 - 06 - 2010 17:36
مجموعة من القصص للتائبين (2) الحسناء و الوحش الواحة الإسلامية 9 05 - 04 - 2010 20:39
العدد الحقيقي (منقول) Mysterious girl العلوم الطبيعية والرياضيات 19 30 - 03 - 2010 17:42
الطعام أو التغذية العنود عالمها الخاص 0 14 - 08 - 2008 01:00



الساعة الآن 14:13.


 Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

2005 - 2018 zakiworld website