فراس فرجي
01 - 09 - 2005, 10:28
يوم الخميس كان هذا اليوم الأجمل عندي طول السنة فهذا اليوم هو يوم آخر امتحان في السنة وبعدها أبواب الصيف في انتظاري.....كان هذا الكلام في السنة الماضية عندما كان عمري13 سنة,كان عندي عدد كبير من المشروعات.....الذهاب إلى المسبح...السفر إلى دمشق...مباريات كرة القدم...دورات.....
في يوم الجمعة اليوم التالي لإنتهاء الفحص مباشرة ذهبي إلى مزرعة أقربائنا وكان من المفترض أن عائلتي ستأتي في الظهيرة....ذهبي لألعب أنا و أقربائي على الشجر((كانت هذه عادة نلعب دائماً على الشجر)) صعدت على شجرة و اثنتين وثلاث والرابعة...صعدت عليها إلى قمتها ولكن انكسر الغصن في لأن الشجرة كانت لا تزال صغيرة ومن أعلاها كانت أغصانها ضعيفة جداً....
سأصف لكم كيف شعرت وأنا أقع من على الشجرة...أولا أحسست بأن الأرض تقترب مني بشكل غريب و بسرعة كبيرة...وقد أتت كل الوقعة على يدي,وبعد أن فقدت الوعي فترة من الزمن وجدت كل أقربائي حولي نظرت إلى يدي...لا أعرف كيف أصفها...لقد كانت ملتوية كلها وكانت قد كسرت وإنثنت نصفين,وإذا من وجهي تخرج الدماء...أحس الجميع أن إرتجاج في الدماغ قد أصابني أتى والدي حملني إلى سيارته و أخذني إلى المشفى...دخلت الإسعاف قاموا بتخديري أحسست أن المنية قد أتت لم أعد أحس بشيء سوى أوهام عندما كنت صغيرا.....
بعد أربع ساعات استيقظت فكان أبي و الطبيب يتحدثان,قال الطبيب:تصور 30 سنة أعمل ولم أجد مثل هذا الكسر في حياتي,خمسة كسور في اليد اليمنى,لقد سعيت جاهداً على أن أعالجه بالقدر المسموح لي,استغربت أن هذا قول أفضل جراح في المدينة....كان كل هذا كوم والمبيت في المستشفى كوم ففالمنزل أتسلى قدر ما أمكن أما في المستشفى...آه.....
لم أكن أقدر أن أفعل شيء أحسست أن يدي منتفخة من الوسط سألت الطبيب:قال نعم آمل أن تشفى يدك بسرعة,سألته كم سأبقى واضع الجبس؟قال ثلاث شهور ونصف أقل شيء فقلت في نفسي يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا سلام ضاعت الإجازة....
وبعدها في نهاية العطلة فككت الجبس[/list]
في يوم الجمعة اليوم التالي لإنتهاء الفحص مباشرة ذهبي إلى مزرعة أقربائنا وكان من المفترض أن عائلتي ستأتي في الظهيرة....ذهبي لألعب أنا و أقربائي على الشجر((كانت هذه عادة نلعب دائماً على الشجر)) صعدت على شجرة و اثنتين وثلاث والرابعة...صعدت عليها إلى قمتها ولكن انكسر الغصن في لأن الشجرة كانت لا تزال صغيرة ومن أعلاها كانت أغصانها ضعيفة جداً....
سأصف لكم كيف شعرت وأنا أقع من على الشجرة...أولا أحسست بأن الأرض تقترب مني بشكل غريب و بسرعة كبيرة...وقد أتت كل الوقعة على يدي,وبعد أن فقدت الوعي فترة من الزمن وجدت كل أقربائي حولي نظرت إلى يدي...لا أعرف كيف أصفها...لقد كانت ملتوية كلها وكانت قد كسرت وإنثنت نصفين,وإذا من وجهي تخرج الدماء...أحس الجميع أن إرتجاج في الدماغ قد أصابني أتى والدي حملني إلى سيارته و أخذني إلى المشفى...دخلت الإسعاف قاموا بتخديري أحسست أن المنية قد أتت لم أعد أحس بشيء سوى أوهام عندما كنت صغيرا.....
بعد أربع ساعات استيقظت فكان أبي و الطبيب يتحدثان,قال الطبيب:تصور 30 سنة أعمل ولم أجد مثل هذا الكسر في حياتي,خمسة كسور في اليد اليمنى,لقد سعيت جاهداً على أن أعالجه بالقدر المسموح لي,استغربت أن هذا قول أفضل جراح في المدينة....كان كل هذا كوم والمبيت في المستشفى كوم ففالمنزل أتسلى قدر ما أمكن أما في المستشفى...آه.....
لم أكن أقدر أن أفعل شيء أحسست أن يدي منتفخة من الوسط سألت الطبيب:قال نعم آمل أن تشفى يدك بسرعة,سألته كم سأبقى واضع الجبس؟قال ثلاث شهور ونصف أقل شيء فقلت في نفسي يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا سلام ضاعت الإجازة....
وبعدها في نهاية العطلة فككت الجبس[/list]