الطفل المغامر
19 - 05 - 2006, 20:54
دمشق هي عاصمة سوريا.
سميت بهذا الاسم لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا، وتعتبر دمشق من أقدم مدن العالم على الإطلاق، وتقع في سهل خيب يرويه نهر بردي، وتحيط به الصحراء، وفتحت دمشق على يد أبي عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد عام 14هـ - 637م،
ودمشق بمآذنها الجميلة ومبانيها الأثرية القديمة قبلة للزوار من جميع أنحاء العالم، وقد كانت مركز لبعض الحرف الصناعية مثل صناعات تطعيم الخشب بالأصداف والزجاج وتجفيف الفواكه، والسجاد والأقمشة، والجلوط المطبوعة والصابون، وكان إنتاج هذه الصناعات محدوداً، أما اليوم وبعد أن بدأت دمشق تستعيد أمجادها القديمة، وقد عرف العرب دمشق قبل الإسلام إذ كانت مستودعاً لتجارة الشرق من فجر التاريخ، وكان العرب الأقدمون يأتون إليها ببضائعهم، وكانت المياه والأشجار والبساتين تذهلهم برونقها فأسموها الفيحاء اتخذها الأمويون عاصمة لدولتهم بعد المدينة المنورة، وهي مركز هام للسكك الحديدية والطرق البرية والجوية، وهي مركز ثقافي كبير بجامعتها ومدارسها وفيها عدد وافر من الآثار وأهمها المسجد الأموي وقبر صلاح الدين الأيوبي.
وقد تعرضت دمشق في تاريخها للحريق والنهب عشرات المرات من الآشوريين والميديين والفرس والإغريق والرومان والترك وضربها الفرنسيون بمدافعهم في وحشية في عامي 1925 و 1945م، ومع ذلك ظلت صامدة.
ودمشق تصلها خطوط حديدية ببيروت على ساحل البحر المتوسط في لبنان وحلب في الشمال وعمان عاصمة الأردن في الجنوب كما تصلها خطوط ببغداد وطهران، وفيها أكبر مصنع أوتوماتيكي لصناعة الزجاج في الشرق.
وأصبحت صناعة الأقمشة الحريرية المطعمة بالذهب والفضة رائجة، وأصبحت هناك مصانع خاصة لنسيج الحرير، وهناك الكثير من الصناعات الهامة التي ظهرت مثل صناعة السكر من البنجر.
اشتهرت دمشق بأسواقها الشعبية مثل سوق الحميرية الذي يبدو كمعرض دائم للفنون التقليدية، سوق البزورية التي تؤكد شهرتها في الشرق بالتوابل والبهارات والحلويات المحلية، سوق المهن اليدوية وتضم أشهر الصناعات الزجاجية والفخارية والخشبية والعاجية، والصدفية والحلى ونسيج الباروكار الدمشقي الشهير، سوق الصالحية ويظهر شهرة دمشق بالخضراوات والفاكهة.
ومن أشهر المعالم الدينية في دمشق جامعة الشيخ محي الدين بحي الصالحية، وجامع درويش باشا، وجامع السنانية، كذلك مسجد السيدة زينب، وجامع السيدة رقية في حي العمارة.
سميت بهذا الاسم لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا، وتعتبر دمشق من أقدم مدن العالم على الإطلاق، وتقع في سهل خيب يرويه نهر بردي، وتحيط به الصحراء، وفتحت دمشق على يد أبي عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد عام 14هـ - 637م،
ودمشق بمآذنها الجميلة ومبانيها الأثرية القديمة قبلة للزوار من جميع أنحاء العالم، وقد كانت مركز لبعض الحرف الصناعية مثل صناعات تطعيم الخشب بالأصداف والزجاج وتجفيف الفواكه، والسجاد والأقمشة، والجلوط المطبوعة والصابون، وكان إنتاج هذه الصناعات محدوداً، أما اليوم وبعد أن بدأت دمشق تستعيد أمجادها القديمة، وقد عرف العرب دمشق قبل الإسلام إذ كانت مستودعاً لتجارة الشرق من فجر التاريخ، وكان العرب الأقدمون يأتون إليها ببضائعهم، وكانت المياه والأشجار والبساتين تذهلهم برونقها فأسموها الفيحاء اتخذها الأمويون عاصمة لدولتهم بعد المدينة المنورة، وهي مركز هام للسكك الحديدية والطرق البرية والجوية، وهي مركز ثقافي كبير بجامعتها ومدارسها وفيها عدد وافر من الآثار وأهمها المسجد الأموي وقبر صلاح الدين الأيوبي.
وقد تعرضت دمشق في تاريخها للحريق والنهب عشرات المرات من الآشوريين والميديين والفرس والإغريق والرومان والترك وضربها الفرنسيون بمدافعهم في وحشية في عامي 1925 و 1945م، ومع ذلك ظلت صامدة.
ودمشق تصلها خطوط حديدية ببيروت على ساحل البحر المتوسط في لبنان وحلب في الشمال وعمان عاصمة الأردن في الجنوب كما تصلها خطوط ببغداد وطهران، وفيها أكبر مصنع أوتوماتيكي لصناعة الزجاج في الشرق.
وأصبحت صناعة الأقمشة الحريرية المطعمة بالذهب والفضة رائجة، وأصبحت هناك مصانع خاصة لنسيج الحرير، وهناك الكثير من الصناعات الهامة التي ظهرت مثل صناعة السكر من البنجر.
اشتهرت دمشق بأسواقها الشعبية مثل سوق الحميرية الذي يبدو كمعرض دائم للفنون التقليدية، سوق البزورية التي تؤكد شهرتها في الشرق بالتوابل والبهارات والحلويات المحلية، سوق المهن اليدوية وتضم أشهر الصناعات الزجاجية والفخارية والخشبية والعاجية، والصدفية والحلى ونسيج الباروكار الدمشقي الشهير، سوق الصالحية ويظهر شهرة دمشق بالخضراوات والفاكهة.
ومن أشهر المعالم الدينية في دمشق جامعة الشيخ محي الدين بحي الصالحية، وجامع درويش باشا، وجامع السنانية، كذلك مسجد السيدة زينب، وجامع السيدة رقية في حي العمارة.