مروان
02 - 04 - 2006, 20:34
إن أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام كان يعبد الله وحده ويرفض عبادة الأصنام، هاجر إلى فلسطين وأمضى حياته هناك في عبادة الله. لكن إبراهيم كان شيخاً كبيراً ولم يكن عنده أولاد ،فدعى ربه أن يرزقه ولداً، وتزوج من(هاجر) رضي الله عنها فأنجبت له ولداً أسماه(اسماعيل). ذات يومٍ جاء سيدنا إبراهيم إلى هاجر وطلب منها
أن تحمل اسماعيل وتضع بعض الطعام والشراب حتى يذهب بهما إلى مكان بعيد وعندما سألته السيدة هاجر إلى أين تأخذنا؟ أجابها :إلى مكان أمرني الله تعالى أن آخذكم إليه.
وانطلقوا حتى وصلوا إلى واد كبير ليس فيه زرع ولا مـــاء ووضعهم ومشى،لحقته السيدة هــــاجر وقالت :أين تتركنا يا إبراهيم؟ قال الله أمرني بذلك،قالت:إذن فالله تعالى لن ينسانا ،ونفذت
السيدة هاجر أمر الله وذهبت بوحيدها طاعةً لله ثم لزوجها ولم تعترض .حزن إبراهيم كثيراً ودعا ربه أن يرعاهم ويرزقهم ويرسل إليهم أناساً يرعونهم،وعاد إلى فلسطين .بقيت هاجر وابنها في هذا المكان، فنفد من عندهم الطعام والشراب وأخذت تبحث عن ماء واسماعيل
يبكي من العطش،صعدت إلى جبل صغير اسمه(الصفا)ونظرت فلم تر أحداً وتخيلت أنها رأت ماءاً من بعيدفنزلت من الصفا مسرعةً نحو جبل آخر اسمه (المروة) فصعدت عليه ونظرت فلم تجد ماءاً ثم عادت تجري
إلى الصفا ثم المروة سبع مرات فتعبت وجلست على الأرض ورفعت يديها تدعو الله وتتضرع إليه أن ينقذها وينقذ طفلها.
سمع الله نداء هاجر ،فأرسل الملك اسمه (جبريل)فضرب الأرض بجناحيه فانبثق الماء من بين أصابع اسماعيل فصاحت هاجر:الله أكبر لقد رزقنا اللـــه ماءاً كثيراً فالله لن ينسانــا
الحمد للــــه والشكر لــــه.صارت هاجر تحمل بيدها الماء وتسقي طفلها والماء يمشي فوق الرمال ويتدفق فقالت هاجر:الماء كثير وسيصبح بحيرةً فقالت للماء زم زم أي (تجمع) واصغر فسمي هذا الماء زمزم وشاهد الماء طيور عطشى
تطير في السماء فنزلت لتشرب من الماء وكان هناك أناس يسيرون في الصحراء،فعندما شاهدوا الطيور تنزل وتصعد عرفوا أن هناك ماء فنزلوا بالمكان فوجدوا هاجر واسماعيل فأقاموا عندهم وأسكنوهم
معهم وتربى اسماعيل حتى أصبح قوياً وكبيراً.
عاد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام لزيارة زوجته وولده فوجد القوافل تستقر قرب ماء زمزم ، ووجد خيراً كثيراً لديهما ، فشكر الله لأن ربه قد استجاب لدعائه ، وأصبح ماء زمزم محطة لكل
القوافل التي تعبر الوادي ذهابأ و إياباً ، وساعدت مياه زمزم على إعمار المنطقة .وعندما شب سيدنا اسماعيل أخبره أبوه أن الله يأمر أن يذبحه فما كان جوابه إلا أن قال : ( يا أبت افعل ما تؤمر ، ستجدني إن شاء الله مع الصابرين ) ولكن الله افتداه بكبش جزاءاً
لصبره وتصديقه . ثم قاما معاً ببناء الكعبة المشرفة ، كما جاء في قوله تعالى :
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم*
ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم * ) الآية 127-129 من سورة البقرة
فاستجاب الله لدعائهم وأرسل سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم من أمة العرب خاتماً للأنبياء والمرسلين
أن تحمل اسماعيل وتضع بعض الطعام والشراب حتى يذهب بهما إلى مكان بعيد وعندما سألته السيدة هاجر إلى أين تأخذنا؟ أجابها :إلى مكان أمرني الله تعالى أن آخذكم إليه.
وانطلقوا حتى وصلوا إلى واد كبير ليس فيه زرع ولا مـــاء ووضعهم ومشى،لحقته السيدة هــــاجر وقالت :أين تتركنا يا إبراهيم؟ قال الله أمرني بذلك،قالت:إذن فالله تعالى لن ينسانا ،ونفذت
السيدة هاجر أمر الله وذهبت بوحيدها طاعةً لله ثم لزوجها ولم تعترض .حزن إبراهيم كثيراً ودعا ربه أن يرعاهم ويرزقهم ويرسل إليهم أناساً يرعونهم،وعاد إلى فلسطين .بقيت هاجر وابنها في هذا المكان، فنفد من عندهم الطعام والشراب وأخذت تبحث عن ماء واسماعيل
يبكي من العطش،صعدت إلى جبل صغير اسمه(الصفا)ونظرت فلم تر أحداً وتخيلت أنها رأت ماءاً من بعيدفنزلت من الصفا مسرعةً نحو جبل آخر اسمه (المروة) فصعدت عليه ونظرت فلم تجد ماءاً ثم عادت تجري
إلى الصفا ثم المروة سبع مرات فتعبت وجلست على الأرض ورفعت يديها تدعو الله وتتضرع إليه أن ينقذها وينقذ طفلها.
سمع الله نداء هاجر ،فأرسل الملك اسمه (جبريل)فضرب الأرض بجناحيه فانبثق الماء من بين أصابع اسماعيل فصاحت هاجر:الله أكبر لقد رزقنا اللـــه ماءاً كثيراً فالله لن ينسانــا
الحمد للــــه والشكر لــــه.صارت هاجر تحمل بيدها الماء وتسقي طفلها والماء يمشي فوق الرمال ويتدفق فقالت هاجر:الماء كثير وسيصبح بحيرةً فقالت للماء زم زم أي (تجمع) واصغر فسمي هذا الماء زمزم وشاهد الماء طيور عطشى
تطير في السماء فنزلت لتشرب من الماء وكان هناك أناس يسيرون في الصحراء،فعندما شاهدوا الطيور تنزل وتصعد عرفوا أن هناك ماء فنزلوا بالمكان فوجدوا هاجر واسماعيل فأقاموا عندهم وأسكنوهم
معهم وتربى اسماعيل حتى أصبح قوياً وكبيراً.
عاد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام لزيارة زوجته وولده فوجد القوافل تستقر قرب ماء زمزم ، ووجد خيراً كثيراً لديهما ، فشكر الله لأن ربه قد استجاب لدعائه ، وأصبح ماء زمزم محطة لكل
القوافل التي تعبر الوادي ذهابأ و إياباً ، وساعدت مياه زمزم على إعمار المنطقة .وعندما شب سيدنا اسماعيل أخبره أبوه أن الله يأمر أن يذبحه فما كان جوابه إلا أن قال : ( يا أبت افعل ما تؤمر ، ستجدني إن شاء الله مع الصابرين ) ولكن الله افتداه بكبش جزاءاً
لصبره وتصديقه . ثم قاما معاً ببناء الكعبة المشرفة ، كما جاء في قوله تعالى :
( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم*
ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم * ) الآية 127-129 من سورة البقرة
فاستجاب الله لدعائهم وأرسل سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم من أمة العرب خاتماً للأنبياء والمرسلين