الرئيسية / أخبار / أخبار موقع عالم ذكي / حينما تصبح القراءة عادة

حينما تصبح القراءة عادة

 

بالرغم من اهتمام جميع سكان الوطن العربي بوسائل التواصل الإجتماعي، وقراءة جميع ما يرد من خلالها. تبقى قراءة الكتب في شتى مجالاتها، غير مرغوبة بنفس القيمة. ذلك يعود لأسباب عدة، نورد لكم جزءًا منها هنا على موقع عالم ذكي، كدراسة مبسطة أجريناها بشكل عام حول هذا الموضوع :

١ – القيمة المادية : تلعب القيمة المادية للكتاب، دوراً هاماً في تسويقه، خاصة أن مبدأ القرصنة موجود وبكثرة في وطننا العربي، والمقولة بأن “كل شيء متاح على الانترنت مجاناً” هي الغالبة، لهذا لا يهتم الكثيرون بشراء الكتب.

٢ – فوضى الويب : في النقطة الأولى تحدثنا عن جزء من سيئات الويب المتعلق بالقيمة المادية، وهنا نذكر أمر آخر، وهو ما يتعلق بفوضى الويب، والتي تضع بين أيدي المتصفحين، كميات هائلة من الكتب، مرفقة بأضعاف الكميات من الإعلانات، ما يؤدي إلى نفور القرّاء من تصفح المواقع للتعرف على الكتب، وإن تغافلنا هنا عن كونها مقرصنة.

٣ – وزن الكتاب : مهما تعلق القارىء، وخاصة إن كان شاباً، بقراءة كتاب من الكتب، يلعب وزن الكتاب دوراً مفصلياً في أن يكمل هذا القارىء متابعته للقراءة خارج البيت، في الحديقة، المترو، المقهى…في حين أن قراءة اي خبر على الجوال، وفي اي وقت، متوفر بسهولة ويسر.

٤ – فقر بصري : هذه من النقاط الهامة جداً في الكتاب العربي بشكل عام، والتي لا يعيرها المثير من الناشرين أي اهتمام. الويب فتح باب التحدي على مشرعيه، فلا يمكن ان تهتم بالكتاب وكأنه موجه فقط للشرق الأوسط، لأن من يهتم بوسائل التواصل الإجتماعي، اصبح لديه ثقافة عالمية ولم تعد محلية.

٥ – عمل غير مربح مادياً : ‏بالرغم من عدم اهتمام الناشرين بالجانب البصري، هناك مشكلة الربح المادي، لأن الناشر الذي لا يا يربح، لا يمكنه أن يستمر، خلافا على الناشرين في الدول الاجنبية، التي تغطي أرباحهم ما يمكن استثماره في إنتاج الكتب.

٦ – مشكلة التسويق : ‏ ‏لا يوجد هناك دعم من المؤسسات الإعلانية والإعلامية لتسويق الكتب في الوطن العربي.

٧ – برامج تلفزيونية : ‏عدم وجود برامج تلفزيونيه تتحدث عن الكتب وتتناول الموضوعات المطروحة بها لا يدعم القراءة بشكل عام، خلافاً على ما تقوم به المؤسسات الإعلامية في الدول الغربية.

تعليقات الفيسبوك